سجلت أسعار السمك في سوق الفجيرة للاسماك قفزات عالية في السعر في بداية شهر رمضان الكريم حيث وصل سعر سمك الكنعد من 180- 250 درهما للصغيرة منها حسب الوزن والمتوسطة تصل لغاية 370 درهما زنة 8 كيلوغرامات اما الكبيرة منها زنة 10 كيلو فقد وصلت لغاية 450 درهما، وهي من الاسماك التي تشهد اقبالا كبيرا من قبل الناس في المنطقة.

واوضح عبدالله الدلي رئيس جمعية الصيادين بالفجيرة الى ان سبب ارتفاع اسعار السمك يرجع الى قلة المعروض منه وزيادة الطلب عليه في الشهر الكريم، حيث يقل خروج الصيادين للصيد الى جانب ندرة بعض الاسماك وعدم توفرها بكثرة الامر الذي ساهم في تذبذب الاسعار وارتفاعها فجأة.

واكد احد الباعة في السوق ان الاسماك قليلة خلال هذه الفترة حتى الاسماك المستوردة من المناطق والدول المجاورة قد قلت ، وخلال شهر رمضان هنالك زيادة الطلب على شراء الاسماك الكبيرة كالكنعد والكوفر والهامور فالاسعار ترتفع لقلة المعروض من هذه الاسماك.

وطالب المواطن راشد محمد هاشل ان تكون هنالك خطة مسبقة لهذا الشهر الكريم ، فالمعروف عن اهالي الشرقية تعلقهم الشديد بوجبة الاسماك لذلك يجب التنسيق بتوفير كميات مناسبة تغطي حاجة السكان وتمنع ارتفاع الاسعار ، فهذا الامر بات متعبا يؤثر على ميزانية الفرد بسبب الغلاء المفاجئ الذي يرجعه البعض الى اسباب واهية للاسف، فنرجو من الاجهزة الرقابية متابعة الاسعار للحرص على عدم استغلال المستهلك.

وتراجعت احدى المواطنات عن شراء سمك الكنعد بعد ان صدمها سعره الحالي الذي بلغ 250 درهم وفضلت شراء بعض الخضار واللحم، مشيرة ان افراد عائلتها كبير.

وقال حسن محمد احد الصيادين أن ارتفاع الأسعار مرتبط بعملية العرض والطلب فأحيانا يكون سعر نوع من الأسماك بمائة درهم وبعد ايام يرتفع ليصل الى الضعف ويرجع السبب إلى كثرته في اليوم الأول والقلة بعد ايام وهناك مواسم يرتفع فيها سعر السمك مثل الأعياد والعشر الأواخر من رمضان ومواسم أخرى تنخفض فيها الأسعار.

واشار المواطن سعيد محمد احد المشترين ان الامر بات معروفا بزيادة الاسعار لعدم توفر كمية كبيرة من الاسماك خلال هذه الفترة ، فالواجب البحث عن حلول مسبقة توفر احتياجات المواطنين من الاسماك الطازجة خلال شهر رمضان.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي