أكد اللواء محمد احمد بن فهد مدير اكاديمية شرطة دبي أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والتي تقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من اهم واكبر الانجازات التي شهدتها البشرية لخدمة كتاب الله الكريم.
وقال اللواء بن فهد كلمة بمناسبة استضافة اكاديمية شرطة دبي سلسلة من المحاضرات الدينية التي تقام على هامش الدورة الثالثة عشرة للجائزة مساء امس الاول بحضور القنصل العام المصري في دبي وجمع غفير من المواطنين والمقيمين ان تأسيس جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم جاء ليعكس حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على خدمة كتاب الله عز وجل والارتقاء بالمستوى العام للأداء القرآني حفظاً وترتيلا وتجويدا وتشجيع أبناء الأمة الإسلامية في مشارق الارض ومغاربها على الالتزام بدينهم والدفاع عن عقيدتهم السامية والتنافس الشريف بينهم في حفظ القرآن وتلاوته وتجويده .
وقال بان جميع الجوائز العالمية التي تقدم اليوم بما فيها جائزة نوبل هي جوائز دنيوية في حين ان جائزة دبي الدولية للقران الكريم خرجت ومنذ انطلاقتها المئات من المسلمين من حفظة كتاب الله .
واشاد اللواء بن فهد بالدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للجائزة منذ انطلاق دورتها الاولى سائلا المولى عز وجل ان يجعل ذلك في ميزان حسناته وان يمن الله عليه بالصحة والعافية وطول العمر .
وتحدث في المحاضرة التي اقيمت تحت عنوان «اشرقت الارض بنور ربها» فضيلة الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي مستهلا حديثة بالقول ان كل عمل يبدأ صغيرا ثم يكبر ، اما جائزة دبي للقرآن الكريم فقد ولدت عملاقة كبيرة تتعمق كل عام بالخير عن العام الذي سبقه ولا بد ان تشكر بعد حمد الله سبحانه وتعالى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «حفظه الله» راعي الجائزة ونثمن دور كل القائمين عليها على المجهودات الكبيرة التي يقومون بها لتحقيق اهداف الجائزة.
وقال بان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اصبحت احدى الجوائز الكبيرة على مستوى العالم الاسلامي، لافتا الى ان الكثير ممن نالوا شرف الفوز بالجائزة وآخرون ما زالوا يسعون لنيل هذا الشرف من المتسابقين لا يجيدون اللغة العربية ولكن عند الحفظ والتلاوة لا يخطأ خطأ واحدا في احكام التلاوة، وهذه من معجزات كتاب الله سبحانه وتعالى ومن «خدم كتاب الله يكون عندئذ من اعظم خلق الله في ارض الله».
وقال فضيلته ان الله سبحانه وتعالى جعل لنا كونين .. كونا مستورا وكونا منثورا والكون المنثور عندما يستيقظ الانسان من نومه يرى الشمس وقد اشرقت واحالت ظلمة الليل الى نور وهكذا المسلم الذي يسير تدبرا بالكون المنثور من حوله فيزيل عنه المعصية ويستقيم على طريق الله سبحانه وتعالى ولله سبحانه وتعالى في ايامنا هذه نفحات والعبد يتعرض لنفحات الله.
دبي ـ عماد عبد الحميد
