أكد البروفيسور محمد زائيري مساعد مدير الجامعة للشؤون الاستراتيجية والنمو أن جامعة حمدان بن محمد الالكترونية تسعى إلى البحث عن فرص وإمكانيات تبادل نقل المعارف من جامعات ومؤسسات أكاديمية وتعليمية أخرى تحظى بالثقة والمصداقية العلمية.
وأشار البروفيسور زائيري إلى ان استراتيجية الجامعة تتميز بطموح لا تحده حدود على المدى البعيد، ويظهر ذلك جلياً في خمسة توجهات استراتيجية متمايزة الهدف منها تحسين وتعزيز المعرفة عبر تطوير المعرفة وتقديم المعرفة ونقل ونشر المعرفة وتأثير المعرفة.ونوه مساعد مدير الجامعة للشؤون الاستراتيجية والنمو بأن أي اتفاقيات يجب ان تكون ذات قيمة أو ميزة حقيقية وفعلية، وينبغي أن يخضع تأثير هذه الاتفاقيات إلى التقييم والمتابعة بشكل منتظم. مؤكدا أن توقيع أي مذكرات تفاهم أو تعاون مع أي مؤسسات مستهدفة يجب أن يعزز سمعة وصيت الجامعة.
ما هي المتطلبات الاستراتيجية لتوقيع مذكرة تفاهم مثل توقيع اتفاقية كان، واتفاقية المركز الأوروبي لإدارة الجودة الشاملة، وغيرها من الاتفاقيات؟
تتمثل رسالة جامعة حمدان بن محمد الالكترونية في تأسيس وترسيخ نموذج فريد ورائد وغير مسبوق للتعليم والتعلم والتطور الأكاديمي، بحيث يتميز هذا النموذج بقدرته على مواجهة ومعالجة المشاكل والتحديات الراهنة في العالم العربي بخاصة ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام. ولا بد لتحقيق هذه الغاية من العمل عن كثب والتعاون الوثيق مع مؤسسات وهيئات متميزة لديها نفس الأفكار والتوجهات ما من شأنه تحقيق رؤية الجامعة.
ويمكن تلخيص المبادئ الرئيسية التي جرى تبنيها واعتمادها في هذا الشأن خلال السنوات السابقة فيما يلي:
* تعزيز فعالية القدرات والإمكانات على المستوى الخارجي على نحو يدعم تحقيق وتجسيد رؤية الجامعة.
* البحث عن فرص وإمكانيات نقل المعارف من جامعات ومؤسسات أكاديمية وتعليمية أخرى تحظى بالثقة والمصداقية.
* التعلم من خبرات الآخرين واكتساب القدرات الضرورية لتسريع وتيرة عملية التغيير.
* الاستفادة من تجارب الجامعات والمؤسسات التعليمية البارزة، والاستعداد التام كمؤسسة تعليمية ناشئة وحديثة لقبول الإرشاد والتوجيه.
وبالنسبة للجانب المتعلق بتوقيع مذكرات التفاهم والتعاون مع مؤسسات بارزة ومتميزة، فإن الجامعة تعتمد المبادئ والقواعد الأساسية التالية:
* تتمثل الغاية الأولى والأهم لإبرام مذكرات التفاهم والشراكات الاستراتيجية في دعم عملية تحقيق رؤية جامعة حمدان بن محمد الالكترونية.
* ينبغي إجراء تقييم لما هو مطلوب في النواحي التالية: تعزيز التأثير والفعالية، نقل المعارف، الاستفادة من خبرات الآخرين، النشاطات المشتركة والقيمة الفعلية لهذه الشراكات، ويجب إجراء هذا التقييم قبل مناقشة أي خطط مستقبلية.
* يتعين إعداد دراسات جدوى لتحديد المؤسسات والهيئات الأبرز ومجالاتها خبراتها الرئيسية، وإعداد قائمة مختصرة بأسماء هذه المؤسسات والهيئات المستهدفة.
* ينبغي إعداد خطة استراتيجية لدراسة طبيعة مذكرة التفاهم، كيفية تطبيقها وتنفيذها، مصدر القيمة الحقيقية لهذه المذكرات، الإطار الزمني والوقت المحدد لتنفيذها، بالإضافة إلى تحديد الأطراف المستفيدة والمسؤولة، وتعيين موارد ومصادر المعرفة المتبادلة بين أطراف المذكرة.
يجب أن تؤخذ بالحسبان جوانب أخرى مثل تجانس الأفكار والرؤى، الاستعداد للعمل المشترك، الالتزام بعيد المدى، الانفتاح، التبادل الحر للخبرات والمعارف.
ما هي المزايا الإضافية (أو ما يسمى بالقيمة المضافة) لتوقيع مذكرات تفاهم على المستويين المحلي والعالمي*
تتجلى أهمية المزايا الإضافية لمذكرات التفاهم إذا ما عرفنا أن الجامعة لم يكن بالإمكان إنشاؤها ولم يكن لها أن تصل لما وصلت إليه خلال هذا الوقت القياسي لولا الشراكات والتحالفات الدولية ولولا الاستفادة من الدعم والاسترشاد بخبرات مؤسسات عالمية ذات باع طويل في هذا المجال، وهذا الجانب يمثل أهم مكامن القوة التي تنفرد بها الجامعة بصورة لا يمكن تقليدها والنسج على منوالها من قبل جامعات أخرى، ويعزا الفضل في ذلك إلى ما نتمتع به من قدرات تكفل لنا إقامة شراكات وتحالفات تعود على الجامعة بالنفع والفائدة على مختلف المستويات وفي أجزاء مختلفة من العالم.
ويمكن إبراز أهم النتائج التي حققتها الجامعة منذ إنشائها وحتى الآن:
* تفعيل القدرات الأكاديمية في مجالات تطوير البرامج، الاعتراف والاعتماد لهذه البرامج، والأبحاث وسوى ذلك.
* دعم تماسك الاستراتيجية وإثراؤها بالأفكار، المقترحات، الخطط، وسوى ذلك.
* الدعم المباشر لإمكانيات تدريس وتقديم البرامج الأكاديمية من خلال الاستفادة من الخبرات المطلوبة على نطاق واسع.
* قدرة نقل المعارف المؤسسية.
* الدعم والتوجيه فيما يتصل بالبنية والعلاقات المؤسسية التي تحكم الأداء والتوجهات (أو ما اصطلح على تسميته بالحوكمة).
* قدرة تعزيز سمعة وصيت الجامعة.
ما هي استراتيجية الجامعة على المدى البعيد فيما يخص توقيع مذكرات التفاهم والتعاون*
تتميز استراتيجية الجامعة على المدى البعيد بطموح لا تحده حدود، ويظهر ذلك جلياً في خمسة توجهات استراتيجية متمايزة الهدف منها تحسين وتعزيز المعرفة وهي:
* تطوير المعرفة
* تقديم المعرفة
* نقل المعرفة
* نشر المعرفة
* تأثير المعرفة
ما أنواع مذكرات التفاهم والتعاون التي تسعى الجامعة لإبرامها*
يجب أن تقدم أي مذكرة تفاهم أو تعاون شيئاً جديداً يعزز الإمكانيات الحالية، وألا تكون مجرد تكرار لا ضرورة له، كما ينبغي للاتفاقيات الجديدة ألا تتناقض أو تتنافى مع الاتفاقيات والمذكرات المبرمة سابقاً من حيث التأثير والنتيجة، كذلك يجب أن تضيف أي اتفاقيات من هذا القبيل قيمة أو ميزة حقيقية وفعلية، وينبغي أن يخضع تأثير هذه الاتفاقيات إلى التقييم والمتابعة بشكل منتظم. إن توقيع أي مذكرات تفاهم أو تعاون مع أي مؤسسات مستهدفة، ويجب أن يعزز سمعة وصيت الجامعة، لذا لابد من إجراء تحليل مخاطر بهذا الخصوص لضمان الحماية التامة والدائمة لهذه السمعة.
لا يوجد عدد محدد أو سقف أعلى لما ينبغي توقيعه من اتفاقيات تعاون شريطة وجود ما يبرر توقيع هذه الاتفاقيات وما يبرر تخصيص وتكريس الموارد لذلك بما يعني التأكد من الحصول على قيمة حقيقية من وراء ذلك.
ويجب إجراء تحليل كمي للمزايا والفوائد على المدى القريب والمدى البعيد من مختلف الجوانب بالنظر إلى ما تقدمه هذه الاتفاقيات من مساهمات بمختلف أشكالها وصورها.
نادية كمالي: جامعة حمدان تفتح آفاقاً جديدة أمام المرأة
أكدت نادية أمان الله كمالي مديرة إدارة تطوير الأعمال والتسويق ـ جامعة حمدان بن محمد الالكترونية أهمية التعليم الالكتروني في الوقت الراهن كضمان للتقدم في المجال الأكاديمي المستقبلي، مشيرة إلى أن هذه النوعية من التعليم فتحت آفاقا جديدة أمام الكثيرين لاستكمال دراستهم، والارتقاء بالمستقبل الأكاديمي لديهم نظرا للميزات الكثيرة التي يمنحها هذا النوع من التعليم.
وأشارت إلى أن معظم السيدات في العالم العربي يواجهن صراعا بين المتطلبات العائلية والعمل والرغبة في استكمال الدراسة، وقد ساهم التعليم الالكتروني في حل هذه المعضلة.
من واقع عملك ما أهمية التعليم الالكتروني للمجتمع؟
أصبحت التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لكل أنماط الحياة وخاصة التعليم الذي بدأ بالتحول بشكل تدريجي من النمط التقليدي إلى النمط الإلكتروني الحديث، وان إيمان جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية بأهمية التعليم الالكتروني ودوره في دفع عملية التنمية أخذت على عاتقها تبني فكرته وتطويرها للوصول إلى مجتمع متعلم ومثقف وفق أرقى وأحدث المعايير العلمية حول العالم. التعليم الإلكتروني أصبح الآن وسيلة متميزة لترسيخ مفهوم التعلم عن بعد.
كيف يساهم التعليم الالكتروني في خدمة المرأة؟
أثبتت التجارب العملية بأن المرأة قادرة على قيادة فريق عمل نظرا لأهمية دورها في المجتمع وخاصة أن أعلى نسبة الخريجين من البرامج الاكاديمية من البكالوريوس والماجستير هم من فئة الإناث حسب الاحصائيات المتعارف عليها لذا فالمرأة لاينقصها شيء سواء من العلم والخبرة لقيادة فريق عمل وخاصة أنها أثبتت نفسها في كافة المجالات.
تلعب المرأة في العالم العربي دورا بارزا في بناء التنمية الاقتصادية وتحقيق الرخاء لبلادهن. وهن يفعلن ذلك من خلال الاشتراك في مجالات العمل المختلفة التي تغطي كافة القطاعات المهمة في الاقتصاد، بما في ذلك، على سبيل المثال التعليم، والرعاية الصحية، والقطاع الحكومي. كما أنهن يدعمن القطاع الخاص بشكل كبير، حتى انهن في بعض الحالات قد يدرن شركاتهن الخاصة.
معظم السيدات في العالم العربي يواجهن الصراع ما بين المتطلبات العائلية والعمل. ولذا فهن يواجهن بالفعل العديد من التحديات، وخاصة أنهن لم يحصلن بعد على فرصهن الكاملة والعادلة. ومن هنا، فإن السيدات اللواتي يتمكنّ من بلوغ أعلى المستويات يتمتعن بالتأكيد بالعزيمة، والإصرار، والإرادة الحديدية، والقيادة، والتحفيز الذاتي. فما من شك في أن لدى السيدات اللواتي يحققن الإنجازات، قصصا تعج بالتضحية، والحرمان، والتجارب المؤلمة، ورحلة الكفاح الطويلة.
ينجم التحول الهائل إلى التعليم الإلكتروني عن الفوائد العديدة التي يقدمها وخاصة للسيدات اللواتي لم يواصلن تعليمهن الاكاديمي نظرا لظروفهن الاجتماعية لذا فنحن في جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية نستكشف التعليم الإلكتروني على أنه طريقة تعليم وتدريب متطورة باستمرار، ولها العديد من المزايا المفيدة للمتعلّم والمؤسسة التعليمية على حد سواء، ولكن هذه المزايا ليست دائماً في بال الجميع، وبالتالي من المهم أن نعرفها.
ما الميزات الأخرى التي يقدمها التعليم الالكتروني؟
بوجود التعليم الإلكترونيّ على شبكة الإنترنت أعفى المتعلم من السفر إلى مواقع مؤسسات التعليم البعيدة موفراً عليه الوقت وتكاليف السفر. كذلك من السهل الدخول إلى مواد التعليم الإلكتروني وبرامجه على مدار الساعة خلال أيام الأسبوع.
وهو ما يسمح للمتعلّم بالتعلم في أيّ زمان وأيّ مكان. كذلك يقدم التعليم الإلكتروني المادة من خلال الصور المرئية والنص والمادة المسموعة والفيديو، وقد يتطلب مشاركة المتعلّم عبر استخدام التمارين والتدريبات عبر الإنترنت، وهذا يمكّن المتعلّم من السمع والرؤية والممارسة وحتى التحدث، وهو ما يزيد من نسبة المعلومات التي تبقى في الذاكرة، كما تتاح للمتعلّم فرصة تكرار مضمون المادة مرات عدة بحيث يستطيع حفظها بشكل أفضل.
ما هي صعوبات التعليم الإلكتروني؟
مع مزاياه الكثيرة قد لا يكون هذا النوع من التعليم خياراً سهلاً. يقول المتعلّمون الذين درسوا عبر التعليم الإلكتروني: يمكن أن يكون أحياناً أكثر اشتمالاً على التطبيق العملي من المناهج التقليدية، ولكن التجارب قد تكون أكثر فائدة. وفيما يلي أبرز الصعوبات التي واجهها متعلمو التعليم الإلكتروني حيث يعدّ انعدام المهارات الفنية أو عدم توفر التكنولوجيا المطلوبة من أكثر الصعوبات شيوعاً، على الرغم من أن مشكلة المهارات يمكن حلّها عبر تصميم برنامج إعداد وتدريب مناسب للمتعلّمين وتأمين دعم تقني مناسب.
ما هي جائزة فايجنباوم للتميّز القيادي؟
كرست جائزة فايجينباوم للتميّز القيادي لتكريم السيدات والرجال في العالم العربي تقديراً لقيادتهم النموذجية التي تسهم في قيادة مؤسساتهم نحو تحقيق دورها في عالم الأعمال وفي المجتمع، وكذلك لأسلوبهم القيادي للحثّ على تبنّي مقاربة الجودة وثقافتها في بيئة العمل، ولدورهم في تقديم مثال يقتدي به الآخرون.
إنّ جائزة فايجينباوم للتميّز القيادي هي مبادرة أتت في الوقت المناسب لتشجيع النمو وزيادة القدرة التنافسية المؤسسية من خلال تحفيز القيادة النموذجية. وتدعم هذه الجائزة ممارسة التفكير على المدى البعيد والأداء المستدام، كما تدعم كذلك إلقاء الضوء على الجودة وعلى تشجيع النمو المستمر في العقلية السلوكية التي تبني قيادة ناجحة وفعّالة على كافة المستويات.
ما هي مزايا جائزة فايجينباوم للتميّز القيادي؟
تحفر أسماء الفائزين بالجائزة مع نبذة عن كل منهم، تحتوي على معلومات عن عمل وإنجازات كل منهم في قاعة المشاهير الموجودة في نادي القيادات الالكتروني ضوالتي يجتمع فيها القدوات الحسنة والقادة المنجزون.
يحصل الفائزون على عضوية في نادي القيادات الالكترونيض لمدة عام واحد وهو ما يسمح للمديرين التنفيذيين والقادة بالاستفادة من الكثير من الخدمات التنفيذية التي يقدمها النادي.
ينظر الروّاد العالميون في هذا المجال إلى الفائزين باعتبارهم قادة نموذجيين، وتتمثل الجائزة في ميدالية ذهبية محفورة توضح اسم الفئة، إلى جانب شهادة تقدير موقعة من د/ فايجنباوم. وهما يهدفان إلى دعم موقع الفائزين في وظائفهم الحالية، وإلى إلقاء الضوء على الإنجازات من خلال التوصل إلى مستوى نجاحهم الذي يؤثر على مصداقية مؤسستهم.
توجد تغطية إعلامية وصحافية للحدث، حيث تعلن أسماء الفائزين ومجالات نجاحاتهم وإنجازاتهم.
من الممكن أن يشارك الفائزون كمتحدثين في أي من المؤتمرات التي ينظمها نادي القيادات الالكتروني.
وقد صممت فئة القيادات النسائية في جائزة فايجنباوم للتميّز القيادي، للبحث عن أولئك السيدات اللواتي يطمحن ويسعين إلى تحقيق التقدم في مجال العمل، لتحقيق التميز، والاحتفاء بنجاحهن.
نسيم محمد: التعليم الالكتروني مواكب للتطور العالمي
الطالبة نسيم محمد الحاصلة على شهادة البكالوريوس في الصيدلة، فكانت تبحث عن تخصص في شهادة الماجستير لكي يكون اشمل عما درسته في البكالوريوس، واستقرت على شهادة الماجستير في الصحة العامة. وأكدت نسيم أن التميز في إدارة الرعاية الصحية تفتح أبواب أمام كل تخصصات الصحة، حيث يوفر جو أكاديمي ويحث على دراسة إدارة الجودة في مجال الصحة وكل هذا في جو تنافسي مثير. وأوضحت نسيم أن العالم يتجه إلى الجودة وبالأخص دبي كمدينة عالمية تتمركز فيها القطاعات الخاصة حيث النمو الكبير في قطاع الصحة يستلزم وجود أفراد مؤهلين لكسب مهارات إدارية ومؤسسية لسد الشواغر.
وأوضحت نسيم أن الاستفادة من التعليم الالكتروني مواكبة للتطور الحاصل في العالم حيث أن التعليم الالكتروني لا يقل أهمية عن التعليم التقليد، بل أننا نمارس التعليم التقليدي بنسبة مدروسة وإضافة على هذا نمارس التعلم الالكتروني حيث انه يشمل كل ما هو مطلوب ويلبي حاجات الدارسين والدارسات وهو أفضل نوع تعليم في رأيي.
ومثال على ذلك كنت مشاركة في مؤتمر ةََّيهوُّ ِّقفى في شهر ابريل الماضي وكانت لدي حصة ٌَُيَم وكنا في الباص في طريق العودة من ابوظبي وكل الذي فعلته أنني استخدمت موبايلي وشبكت الخط على الانترنت وحضرت الحصة الكترونيا.
وأضافت نسيم أرى مستقبل جامعة حمدان بن محمد الالكترونية كيوم مشرق لكل دارس لان هذه الجامعة ستكون في المستقبل الجامعة الأولى في الشرق الأوسط بكل مميزاتها ومعاييرها العالمية وتعليمها الالكتروني المتميز بقيادة مسؤوليها المتميزين وعملهم الدءوب في إنجاح هذا التحدي الالكتروني. مستقبل جامعة حمدان يراه كل دارس ودارسة من الآن حيث إن بذرة التحدي تنمو عند كل فرد من الطلاب الدارسين في طريق هذه النوعية من التعلم الالكتروني حيث إن عدد كبير من الدارسين ينضمون للجامعة من الإمارات الأخرى.
ونوهت أيضا إلى راضاها كطالبة في الجامعة تمام الرضا عن الخدمات المقدمة من قبل الجامعة. مشيرة أن لديها مجموعة كبيرة من الأصدقاء والآهل الذين يدرسون في الجامعات التقليدية يؤكدون أن تلقيهم للمادة العلمية ليست فعالة بالشكل الكبير كما في جامعة حمدان. وذكرت أيضا أن الجامعة دائما في المقدمة بمبادراتها في الاتفاقيات المحلية والعالمية واشتراكها أو تنظيمها في المؤتمرات.
حيث توفر فرص ذهبية للدارسين للمشاركة والاستفادة غالبا بالمجان وهذا كله لصالح الدارس. وأضافت نسيم أرى أن مستقبل التعليم الالكتروني في ازدهار مستمر، لأن هناك شريحة كبيرة من المجتمع تفضل الدارسة الكترونية لأسباب كثيرة منها الالتزامات الأسرية لدى البعض، ومنها مساعدة الموظف لإكمال دراسته إذا لم يتمكن من الحضور في الفترة الصباحية.
كما إن هناك مجموعة من الناس يفضلون الدراسة الكترونية توفيرا للوقت والمال والجهد المبذول للذهاب والإياب. كما أن هناك من يفضل الدراسة الكترونيا لان المحاضرات والمواد الأكاديمية الأخرى متوفرة 24 ساعة والطالب يستطيع أن يراجعها في أي وقت يشاء مقارنة بالمحاضرات التقليدية. ولذلك أنني أرى أن جامعتنا هي الرائدة في هذا المجال وفي المستقبل ستكون أساس التعليم الجديد لباقي الجامعات.

