صرح فهد السعدي مساعد المدير التنفيذي لشؤون الموارد والخدمات بجامعة حمدان بن محمد الالكترونية أن الجامعة بصدد إضافة العديد من الخدمات الالكترونية لخدمة الدارسين عبر تدشينها آلية دفع الكتروني للمصروفات الدراسية.
وأكد السعدي أن الجامعة تولي توقيع الاتفاقيات وعقد الشراكات مع المؤسسات العالمية اهتماما كبيرا، حيث تحرص الجامعة على إضافة شركاء جدد ضمن قائمة طويلة تم تحضيرها وجاري العمل عليها.
وذكر السعدي أن اهتمام الجامعة ينصب على تحقيق اكبر فائدة ممكنة عبر تطوير آلياتها وتحديث برامجها الحديثة، وانجاز أهدافها الاستراتيجية في مواعيدها.
وأكد مساعد المدير التنفيذي لشؤون الموارد والخدمات أن توقيع الاتفاقيات وعقد الشراكات ليس بالأمر السهل بل يستغرق توقيع الاتفاقية الواحدة 8 أشهر من العمل الدؤوب ومن بعدها يبدأ العمل على تنفيذ بنود الاتفاقية وحصد نتائجها وآثارها.
هل لنا بإلقاء الضوء على أهم المحطات في حياتك؟
تخرجت من كلية إدارة الأعمال بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وحاليا طالب ماجستير في إدارة الأعمال بالجامعة الأميركية بالشارقة. بدأت حياتي العملية من الإدارة العامة للجودة الشاملة بشرطة دبي كرئيس قسم الاتصال الجماهيري، ثم التحقت بالكلية الالكترونية للجودة الشاملة كمدير ادارة الموارد، وبعد تحول الكلية إلى جامعة تم ترشيحي لمنصب مساعد المدير التنفيذي لشؤون الموارد والخدمات وهو منصبي الحالي.
ما الخطوات التي تسبق توقيع الاتفاقيات؟
قبل توقيع الاتفاقية تتم سلسلة طويلة من المباحثات ودراسات الجدوى حول الهدف من توقيع أي اتفاقية، واسم المؤسسة المرشحة لهذا الأمر، وكيفية تحقيق الاستفادة القصوى من توقيعها، فآخر اتفاقية تم توقيعها لإنشاء مركز دبي للتميز والخاص بإدارة البيئة والمياه تم التحضير له حوالي 8 أشهر، كذلك يتم عقد الكثير من الاجتماعات مع أعضاء مجلس أمناء الجامعة لتبادل الآراء، بالإضافة إلى جدول حافل بالزيارات إلى الجهة التي سيتم عقد الاتفاقية معها، وأخيراً يتم تحديد بنود الاتفاقية وموعد عقدها، والفترة التقييمية اللازمة للاتفاقية.
بالنسبة لاتفاقية كان، ما أهم الأهداف التي ينطوي عليها إنشاء مركز دبي للتميز لإدارة البيئة والمياه؟
تتمثل أهم أهداف إنشاء المركز في ترسيخ الوعي والإدراك في مجال الأبحاث التي تتناول البيئة ومصادر المياه في المنطقة، وتعزيز الوعي البيئي الاجتماعي من خلال تنظيم الندوات والمؤتمرات وورش العمل المشتركة، كذلك تأسيس قاعدة بيانات شاملة تتناول القضايا والمسائل البيئية العالمية، وتوفير الخبرات الواسعة والمتنوعة لتقديم الاستشارات للدوائر التنفيذية الحكومية وصنّاع القرارات.
وتأسيس بوابة إلكترونية لجميع الباحثين في مجال البيئة والمصادر المائية لتبادل الأفكار والدراسات والتقارير وغيرها من المعلومات ذات المنفعة المشتركة، بالإضافة إلى خلق جيل جديد من الباحثين والعلماء القادرين على مواجهة التحديات البيئية التي تشهدها المنطقة.
وإيجاد التأثير الإيجابي على القادة وصنّاع القرارات لتأكيد الالتزام نحو دعم الأبحاث في المجالات ذات الصلة بالبيئة والموارد المائية. وتشجيع المؤسسات والمنظمات على تطوير الكفاءات في مجال الدراسات البيئية من خلال تطوير وتنظيم الدورات قصيرة الأمد وبرامج الشهادات الأكاديمية. إضافة إلى رعاية وتوجيه ودعم تنفيذ الأبحاث من خلال إطلاق المبادرات والأفكار الإبداعية في المنطقة. وتأسيس رئاسة مشتركة دولية للتطوير المستمر ومصادر المياه.
ما هي أهم آليات العمل على تنفيذ بنود الاتفاقية؟
تم الاتفاق على تنفيذ المشروع من خلال لجنة تنسيق مؤلفة من ممثلين عن كل طرف. حيث سيقع على عاتق جامعة حمدان الإلكترونية كامل مسؤولية حماية وصيانة حقوق جميع الأطراف المعنية وتأكيد الاحترافية في إدارة العلاقة بين الأطراف والتقيد بأعلى المعايير الأخلاقية والمهنية.
كيف تم استثمار تواجدكم في مدينة كان الفرنسية؟
إضافة إلى منح الجامعة الكلمة الرئيسية في الحفل والتي تم التناول فيها دور جامعة حمدان في البحوث العلمية والتعليم الالكتروني.
كذلك تم زيارة مركز اماندا للأبحاث في مدينة نيس الفرنسية، وشارك في اللقاء التعريفي مجموعة من قيادات الجامعة وتم تقديم عرض تفصيلي عن جامعة حمدان ودورها في إثراء المجال التعليمي والأكاديمي والبحثي انطلاقا من ريادة الجامعة في التعليم الالكتروني.
إضافة إلى ذلك تم التعاقد مع عدد من أساتذة الجامعات والعلماء والأساتذة لتبادل المعرفة، كما تم التنسيق مع عدد من المؤسسات الأخرى لتبادل التعاون المشترك. كذلك تم الاجتماع بموظفي بلدية كان، وشهد اليوم الأخير مؤتمرا صحافيا كبيرا تناول فيه الحاضرون دور جامعة حمدان في إثراء العملية التعليمية في منطقة الشرق الأوسط مستشهدين بالسمعة العالمية التي تتمتع بها الجامعة.
ما الإضافة التي يمكن ان تضاف إلى رصيد الجامعة من جراء توقيع هذه الاتفاقية؟
اعتقد ان النجاح الكبير الذي حققته الجامعة من توقيع هذه الاتفاقية تدريس برامج الجامعة في مدينة كان الفرنسية باللغة الانجليزية، وان يتم تسليم الطلاب الملتحقين بالمركز هناك شهادات تحمل اسم وختم جامعة حمدان، وهذا الأمر بمثابة إضافة جديدة لتاريخ دولة الإمارات.
ما الهدف الأكبر الذي تسعى إليه جامعة حمدان؟
يتمثل الهدف الأكبر في رؤية جامعة حمدان وهدفها في إعادة هندسة التعليم بشكل عام، وترسيخ فكرة التعليم الالكتروني وإحداث ثورة نوعية في طريقة تلقي العلم في المرحلة الجامعية، وكيفية تخريج خريجين جدد في الشكل والمضمون، وقناعتنا أن فتح آفاقا جديدة للتعاون مع المؤسسات المختلفة يدعم مسيرة الجامعة ومسيرة التعليم في العالم العربي.
ما الجديد الذي تقدمه الجامعة لطلابه خلال المرحلة المقبلة؟
بنهاية عام 2009 ستعمل جامعة حمدان بن محمد الالكترونية بآلية الكترونية 100% عبر آلية عمل جديدة كليا، ومن بداية العام القادم ستقوم الجامعة بتوفير طريقة دفع آمنة وسهلة لطلابها عبر دفع مصاريف الجامعة عن طريق ماكينات الدفع الآلي الخاصة بالبنوك العاملة في الدولة، حيث سيكون هناك رابط مشترك يسهل عملية التسجيل والدفع الالكتروني من مختلف أنحاء الإمارات.
