تكثف اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني الثامن الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، استعداداتها لتنظيم الملتقى مستهدفة أن يخرج الملتقى الرمضاني في أفضل صورة، وتعمل على توفير كل التجهيزات الفنية والمادية والبشرية لتحقيق هذا الهدف.

وتتابع اللجنة بدأب كافة خطوات إعداد وتجهيز الخيمة الرمضانية الكبرى والتي تقام في منطقة الطوار للرجال والنساء، فضلاً عن الخيم الملحقة وهي خيمة الأطفال وخيمة التبرع بالدم وخيمة السوق التجاري المرافق لها والمخصص للأسر المنتجة والذي يقام هذا العام بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

كما تابعت اللجنة إعداد المنصة الرئيسة «المسرح» والتي ستكون للمحاضرين، وتقوم إحدى الشركات المتخصصة بتنفيذه.

وتواصل فرق العمل والشركة المنفذة عملها طوال الفترة الحالية لتجهيز الخيم بالشكل المناسب وفي الوقت المحدد، وبالمواصفات المطلوبة آخذين في الاعتبار طبيعة الطقس في تلك الفترة حيث درجة الحرارة والرطوبة أعلي من كل سنة، ولذا وجهت اللجنة بزيادة عدد أجهزة التكييف، واستحداث نظم متطورة للتهوية.

وقال محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي إن التجهيزات الخاصة بخيمة «الملتقى» هذا العام ستكون مختلفة عن الأعوام السابقة من حيث التصميم الداخلي والخارجي وفي تنظيم المقاعد والكراسي داخلها بما يضمن انسيابية دخول الجمهور الكريم وخروجه.

وأضاف: «إن خيمة الرجال أعدت لاستقبال أكثر ثلاثة آلاف وخمسمائة شخص، كما أن الخيمة الخاصة بالنساء تستوعب أكثر من ثلاثة آلاف ، بالإضافة إلى خيمة التبرع بالدم والتي ستكون بجوار خيمة الرجال، وخيمة الأطفال والتي ستأتي ملاصقة لخيمة النساء وكذا ركن المرأة».

وأكد بن حارب أن اللجنة وضعت في تصوراتها احتمال تزايد الأعداد عن الطاقة الاستيعابية للخيمة، فقامت باتخاذ بعض الاحتياطات والتدابير التي تضمن إيجاد أماكن مريحة ومناسبة للزوار ومنها المناطق المجاورة للخيمة وتأهيلها لاستقبال هذه الأعداد المتزايدة من رواد الأمسيات الدينية كما حدث في الدورات السابقة للملتقى.

دبي ـ «البيان»