سيصبح السجن في عوالم المستقبل عبارة عن مدينة تشتد فيها الحراسة والمراقبة. صورة مخيفة تأتينا من المستقبل، وبالتحديد من سنة 3010، وهي ليست من استحياء الواقع بل من لعبة الكترونية اسمها: «لافوغا» أي الهروب: وتقوم اللعبة على فكرة البحث عن مخرج للهروب من هذا السجن، يخوضها اللاعب بإحساسه وذكائه وبجسمه أيضا.

ويتعرض إلى مواقف الكترونية شبه حقيقية، يضطر فيها لاجتياز امتحانات صعبة يشغل فيها دماغه وجسمه من أجل الهروب من السجن، فيركض ويحل الألغاز ويقوم بتمارين رياضية... وتتفرد مدينة مدريد عالميا بهذه اللعبة الفريدة، ويمكن شراء هذا الجهاز الذي يعمل على الذبذبات لتحديد مكان اللاعب داخل مساحته 4000 متر مربع، بمبلغ 14 يورو.

وتستوجب هذه المواقف والاختبارات القوة الذهنية والجسدية والتي تطرحها شخصيات الكترونية مثل الجاسوسة «لولا» أو عبقري الكمبيوتر «ماكس»، والهدف هو تشغيل الذهن للهرب من السجن. ويقوم الكمبيوتر بتسجيل الوقت والأجوبة والاحتفاظ بها في ذاكرة معلوماتية، بحيث أن المرء حين يزور اللعبة ثانية، يقوم الكمبيوتر بضبط مستوى اللعبة ثانية والأسئلة حسب مستوى اللاعب كي لا يتعرض للمواقف والأسئلة نفسها لضمان التجديد وضمان المتعة.

ويمكن اللعب فردياً أو مع جماعة، كما يمكن لـ 45 شخصاً اللعب في الوقت ذاته. وقد وضعت شركة اسبانية تدعى «نيغون» هذا البرنامج المتطور والمعقد، وستقوم بتغيير البرنامج حتى لا يتولد الضجر والملل، كأن تنقل اللعبة من السجن الأرضي إلى كوكب فضائي.

شاكر نوري