أعلن التلفزيون الإيراني أن مجلس الشورى (البرلمان) سيبدأ في 30 أغسطس ولمدة ثلاثة أيام دراسة كفاءات الأعضاء المرشحين لحكومة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الجديدة.
في غضون ذلك، ذكرت مصادر برلمانية «أن أزمة نشبت في البرلمان الإيراني، بعد الكشف عن مقبرة جماعية لضحايا الاحتجاجات». وقال النائب مجيد نصير بور «إن لجنة تحقيق ستشكل لمعرفة ملابسات دفن عشرات القتلى مجهولي الهوية سراً في مقبرة جنة الزهراء».
وفي السياق نفسه، طالب متشددون من المحافظين في البرلمان، رئيس السلطة القضائية الجديد صادق لاريجاني باعتقال موسوي وكروبي.
وفي المقابل أعلن موسوي في موقعه على الانترنت عزمه مواصلة الاحتجاجات في رمضان، وقال «الشهور الدينية هي أهم المناسبات المناسبة لنا للتعبير عن احتجاجاتنا». وأضاف: «إنه لم يكن يتوقع هذه الاعتقالات بعد الانتخابات».
(وكالات)