نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الليلة قبل الماضية في مسجد الشيخ زايد بأبوظبي ندوة «بعنوان سمات الخطاب الديني المعتدل واثاره» شارك فيها نخبة من العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

شارك في الندوة تسعة علماء من بلدان عربية إسلامية، وأدارها الدكتور أحمد الموسى الواعظ الأول في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وتحدث فضيلة الشيخ عمرو الورداني من جمهورية مصر العربية عن مفهوم الخطاب المعاصر كمصطلح فكري عالمي، وشاركه الحديث الدكتور يويو عبد الحميد من الجمهورية الفرنسية مستشهدا بالنص القرآني (وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب).

وتحدث الدكتور محمد بن كيران من المملكة المغرب حول سمة الوسطية في الخطاب الديني، دون مغالاة ولا تشدد ولا إفراط ولا تفريط، في العبادات خاصة وفي بقية مجالات الشريعة. وتحدث الشيخ منصور الرفاعي من جمهورية مصر العربية عن سمة التسامح في الخطاب الديني، ذاكراً عدداً من الصور الإنسانية الدالة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه أو مع خصومه، ومن الجمهورية العربية السورية سوريا تناول الداعية الشيخ سارية الرفاعي سمة التيسير في الخطاب (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) منوهاً بأهمية الأخذ من المذاهب الإسلامية كافة دون تعصب لئلا يقع الناس في العسر والحرج. (البيان)