يواصل المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي «علاج» مهامه الانسانية في جنوب السودان لعلاج المئات من المرضى المعوزين وبالاخص الاطفال باشراف نخبة من كبار المتخصين من ابرز المستشفيات الجامعية العالمية وبشراكة مع وزارة الصحة السودانية.

وقال العميد محمد الجنيبي مدير الخدمات الطبية في شرطة ابوظبي ان المستشفى المتنقل يشكل نموذجا مميزا للعمل الإنساني المشترك ونموذج للشراكة الحقيقية بي المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية محليا وعالميا وسيشهد التاريخ للإمارات الريادة في المبادرة في تشكيل فريق عالمي وتجهيز مستشفى متكامل ومجهز باحدث التكنولوجيا الطبية يقدم خدمات علاجية وجراحية ووقائية وتدريبية مميزة للمعوزين في العديد من الدول الصديقة والشقيقة واكد حرص شرطة ابوظبي على تقديم الدعم الاداري واللوجستي تنفيذا لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مشيرا انه تم تجهيز وحدة الطواريء ووحدة العناية المركزة ووحدة الصيدلية.

و قال ان الفريق الطبي بدأ بالوصول الى جنوب السودان من عدة دول هي الامارات وفرنسا وبريطانيا وكندا والبحرين ولبنان والاردن والعراق ومصر والهند والفلبين وغيرها من الدول المشاركة ويضم 35 طبييا وفنيا متخصصين في امراض وجراحة القلب والعناية المركزة والجراحة مؤكدا ان الفريق الطبي سيبذل قصارى جهده لعلاج اكبر عدد من الحالات سواء بعمليات جراحية او علاج فوري.

وثمن الدكتور مكير مدير المستشفى الجامعي بجوبا هذه البادرة الطيبة التي سيكون لها دور كبير في انقاذ حياة العديد من المرضى الذين يعانون من امراض مزمنة وهم بحاجة ماسة لتلك التدخلات الطبية . مؤكدا ان تم تشكيل لجنة مشتركة من خبراء من الامارات والسودان للاشراف على مهام المستشفى ولتسهيل عمل الفريق الطبي الاماراتي والسوداني والعالمي الذي يعمل ضمن المستشفى الانساني تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

من جانبه قال جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي للمستشفى الاماراتي الانساني العالمي المتنقل انه تم الكشف على اكثر من 800 مريض من مختلف الاعمار من قبل الفرق الطبية العاملة ضمن المستشفى المتنقل وباستخدام التجهيزات الطبية المتطورة المتوفرة ، وقد اكتشفت الفرق الطبية العديد من الحالات المرضية غير المشخصة بين الاطفال والكبار وتم تقديم العلاج بالمجان.

واوضح انه شارك في مهام المستشفى المتنقل اربع فرق طبية وهي فريق تشخيصي وفريق علاجي وفريق جراحي اضافة الى فريق وقائي ، حيث قام اعضاء الفريق التشخيصي باستقبال الحالات والكشف عليها باستخدام التجهيزات الطبية المتوفرة وجميعها تجهيزات حديثة ومتطورة تم شراؤها خصيصا للمستشفى، ثم تولى أعضاء الفريق العلاجي وضع البرامج العلاجية المناسبة للحالات المرضية التي تم اكتشافها مع وصف الادوية المناسبة لكل حالة ثم تحويل الحالات الجراحية منها الى الفريق الجراحي.

أبوظبي - «البيان»