اضطرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون إلى قطع إجازتهما في جزر برمودا بسبب الإعصار بيل الذي كان يتقدم الجمعة باتجاه هذا الأرخبيل والذي قد يفسد أيضاً عطلة الرئيس الأميركي باراك أوباما المنتظر وصوله مع عائلته إلى إحدى جزر الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وكان الإعصار «بيل» ضرب جزر برمودا وهو لا يزال يتقدم بسرعة 23 كيلومتراً في الساعة نحو الشمال والشمال الغربي مصحوباً برياح سرعتها 160 كيلومتراً في الساعة بحسب المركز الوطني للأعاصير الذي يوجد مقره في ميامي بولاية فلوريدا (جنوب شرق الولايات المتحدة).

وأعلن المركز أن الإعصار الذي تراجع إلى الدرجة الثانية على مقياس سافير سيمبسون المكون من خمس درجات، قد يشتد، ويتوقع أن يمر بين أرخبيل برمودا والساحل الشرقي للولايات المتحدة وقبالة السواحل الشمالية باكراً صباح اليوم الأحد. وتنتظر جزيرة مارثاز فينيارد (ماساشوسيتس. شمال شرق) التي اشتهرت بفضل عائلة كينيدي، ان يمضي الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشال وابنتاه ماليا وساشا إجازة لمدة أسبوع.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن عائلة الرئيس ستمضي عطلتها الصيفية في مدينة شيلمارك الصغيرة في فيلا محاطة بمراقبة شديدة أطلق عليها «بلو هيرون فارم» (مزرعة المالك الحزين الأزرق). لكن الإعصار بيل قد يفسد العطلة الرئاسية.

(ا.ف.ب)