بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما يفقد تدريجياً نسبة تأييد الأميركيين لإصلاحاته الاجتماعية والاقتصادية حيث تراجع ب11 نقطة في استطلاعات الرأي إلى ما دون نسبة 50 في المئة في ظرف ثلاثة أشهر ونصف الشهر ما قد يجلب له متاعب جديدة فيبسط أجندته.

وأظهر استطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «إيه بي سي» الإخبارية أن 49 في المئة من الأميركيين يعتقدون أن الرئيس سيتخذ قرارات في صالح البلاد، وأظهر الاستطلاع للمرة الأولى أن الأميركيين يشعرون بالقلق بشأن مستقبل نظام الرعاية الصحية وتزايد حجم العجز بالميزانية الفيدرالية. (أ.ب)