في سيناريو يشبه إلى حد بعيد بوادر أزمة انتخابات الرئاسة الإيرانية، استبق كل من المرشحين الرئيسيين للانتخابات الرئاسية الأفغانية: حامد قرضاي وعبدالله عبدالله، النتائج الرسمية للانتخابات، المفترض إعلانها يوم الثلاثاء، بإعلان فوزيهما في الانتخابات الرئاسية، أعلن عبدالله تصدره نتائج الاقتراع مندداً بعمليات «تزوير» ارتكبها فريق منافسه.
بينما دعت لجنة الانتخابات المرشحين إلى توخي الحذر والتحلي بالصبر.. بالتزامن مع دعوة المفوضية الأوروبية إلى الامتناع عن الإدلاء ب«تصريحات مبكرة» حول نتيجة محتملة للانتخابات.
التفاصيل في عالم واحد