أعلن مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين أمس أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان تقدم بمقترحات لتجاوز أزمة التعداد السكاني، مع الالتزام بنتائجه. وقال صلاح الدين إن التعديل في النتائج يؤدي إلى ثورة في مناطق أخرى داخل البلاد وأنه لامناص من قبول التعداد مهما كانت النتيجة.

وأكد ان المؤتمر الوطني و«الحركة الشعبية في جنوب السودان» لديهما خلاف نسبي حول النقاط العشر التي تم الاتفاق عليها، إلا أن الاختلاف كان كبيراً حول التعداد السكاني والاستفتاء ما دعا لإرجائه.

وحمل غازي الطرفين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية مسؤولية تأخير تنفيذ اتفاقية السلام الشامل بين شمال السودان وجنوبه. كما أكد مستشار الرئيس السوداني ان سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه الخرطوم لا تزال تراوح مكانها.

(وكالات)