يحل شهر رمضان المبارك اليوم على الأراضي الفلسطينية وسط إجراءات استثنائية فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي منها منع دخول الرجال تحت سن الـ 50 والنساء تحت سن ال45 من سكان الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى المبارك في الشهر الكريم. كما رفضت إسرائيل إزالة أي من الحواجز العسكرية والتي تقطع أوصال الضفة لتسهيل حركة الفلسطينيين.

وبخصوص قطاع غزة رفض وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك السماح بإدخال السلع والمواد الغذائية الخاصة بشهر رمضان.

ورغم التعنت الاسرائيلي يراوح الشقاق الفلسطيني مكانه حيث أعلن مصدر فلسطيني أمس أن الوفد الأمني المصري الذي أجرى مشاورات في رام الله ودمشق خلال الأيام الماضية طرح فكرة عقد انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة قبل التوصل إلى اتفاق مصالحة إلا أن حركة «حماس» رفضت ذلك.

وقال المصدر إن الطرح المصري يقوم على أساس إجراء الانتخابات بشكل متزامن في الضفة وغزة وبإشراف عربي. وأوضح أن الاقتراح الجديد يأتي في ظل اليأس من إمكانية التوصل لاتفاق وطني.

التفاصيل في عالم واحد