أكد عبد الكريم محمد رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم عملية الصيد في أم القيوين إلغاء التسعيرة القديمة التي تم فرضها على محلات بيع الأسماك في أم القيوين بتوجيهات من حكومة أم القيوين، وتم إبلاغ الصيادين بهذا القرار عبر رسائل الس.ح.س ، وتقرر فتح السوق وفق سياسة العرض والطلب دون إلزام الصيادين بالبيع بسعر محدد للمحلات أو إلزام المحلات بتحديد سعر للبيع للجمهور ، وتم السماح للجمهور بالمزايدة مع أصحاب المحلات ، ولا يسمح البيع من قبل الصيادين مباشرة إلا عن طريق المزايدة وبإشراف الدلال التابع لجمعية الصيادين ، وأن يلتزم البائع بدفع الرسم المقرر للجنة ، وأن ينزل الصياد صيده دفعة واحدة إلى مكان المزايدة.

وأضاف أنه سيتم تجربة هذا الوضع لمدة شهر وإذا سارت الأمور كما رسم لها سيتم الأخذ والعمل به ، لافتا إلى أنه تم إبلاغ الصيادين بهذا القرار عبر رسائل الس.ح.س وكانت هناك استجابة منهم بالالتزام بتنزيل حصة الصيد اليومية بسوق أم القيوين ، وتم رفع التسعيرة التي وضعت بمدخل السوق واستبدالها بالقرارات الجديدة التي وضحت آلية البيع ومنها قيام الصياد بإنزال صيده دفعة واحدة إلى السوق ، وتبدأ المزايدة من قبل الدلال التابع للجمعية ، ويسمح للجمهور وأصحاب المحلات الدخول بالمزايدة ، وفي حال رست المزايدة على أحد أفراد الجمهور فيحق له إعادة المزايدة على كمية الأسماك الفائضة عن حاجته عن طريق الدلال.

كذلك لا يسمح بخلط الأسماك المستوردة من الإمارات الأخرى مع المحلية التي تم اصطيادها من أم القيوين ، ويمنع عرض المستوردة للبيع قبل الحصول على إذن من جمعية الصيادين ، وفحصها من قبل قسم الصحة بالبلدية والإقرار بصلاحيتها.

وأشار رئيس جمعية الصيادين الى أن السوق شهد أمس الأول حركة بيع وشراء لكميات كبيرة متنوعة للأسماك لم يشهدها من قبل واصطفت مراكب الصيادين على الشاطئ لتنزيل الكميات التي تم اصطيادها بالكامل وسط ارتياح عام من قبل الصيادين وأصحاب المحلات والدلالين فيما اختلفت آراء الزبائن بين مؤيد ومتخوف من استغلال بعض التجار لهذا القرار والمغالاة في الأسعار.

وأوضح أن القرار جاء بتوجيهات القيادة العليا بالإمارة ، بعدما شهد السوق طوال شهر مضى نقصا حادا لم يعهده مواطنو ومقيمو الإمارة والمترددون على السوق من خارجها ، للكميات المطروحة للبيع بعد عزوف الصيادين عن بيع حصة الصيد اليومية بسوق أم القيوين وبيعها بأسعار مضاعفة على خلاف التسعيرة المعلنة بمدخل السوق.

أم القيوين - عصام الدين عوض