تسعى جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن يكون برنامجها في خدمة علوم القرآن الكريم رائداً ومتميزاً على مستوى العالم الإسلامي، ومن أهداف البرنامج وأنشطته:
إقامة أو رعاية المعارض المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، وتنظيم البرامج التعريفية بالقرآن الكريم أو المشاركة فيها.
التعاون مع المراكز المهتمة بعلوم القرآن الكريم. عقد الملتقيات والندوات والمؤتمرات المتعلقة بالقرآن الكريم، وتنظيم أو رعاية المسابقات التي تنشر الثقافة القرآنية.
تشجيع الأعمال المتميزة في مجال علوم القرآن الكريم، والاهتمام بطبع ونشر ما يتصل بعلوم القرآن.
أما مجالات العمل في برنامج خدمة علوم القرآن فيعمل على استقطاب العلماء والمتخصصين والباحثين في مجال علوم القرآن من خلال تقييم الأعمال المشاركة واختيار المناسب منها لطبعه ونشره، وتخصيص مكافأة مالية مناسبة لصاحبه.
تتم دراسة الأعمال المشاركة في البرنامج من قبل هيئة استشارية متخصصة ومحكمة لتقرير مدى صلاحيتها للطباعة والنشر.
يقوم بإعداد قاعدة بيانات بأسماء الباحثين والمراكز والمؤسسات العاملة في مجال القرآن الكريم وعلومه.
يقوم بتوزيع إصداراته المختلفة من كتب وبحوث ودراسات مجاناً أو بسعر رمزي بهدف وصولها إلى أكبر عدد من الجمهور.
وفي أول نشاط لإثراء عمل هذا البرنامج فقد قامت اللجنة المنظمة للجائزة بتنظيم مؤتمر الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بالتعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة التابعة لرابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة، وتولت الجائزة الأمور الإدارية والتنظيمية بينما تولت الهيئة العالمية للإعجاز العلمي الأمور العلمية والفنية.
وقد حققت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قفزة نوعية نحو التميز في تنظيمها لهذا المؤتمر الذي قام برعايته صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحضره عدد من الشخصيات الرسمية والعلمية في دولة الإمارات.
وقد شارك في جلسات المؤتمر أكثر من مئة وخمسين باحثاً وطبيباً وأكاديمياً من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وغطت أبحاثه الخمسين العلوم الطبية وما فيها من الأبحاث التطبيقية والتشريح ووظائف الأعضاء، كذلك شملت علوم الأرض وعلوم الفلك والأرصاد، وعلوم النبات والحيوان، وعلوم الحياة وما يتصل بها.
وكانت المفاجأة السارة في ختام المؤتمر إعلان باحثة فنلندية إسلامها أمام الجمهور.
ثم توالت بعد ذلك الندوات الدورية التي أقامتها الجائزة في مجالات متخصصة بالإعجاز العلمي للقرآن من خلال علماء وباحثين متخصصين يعقدون جلسات علمية فيما بينهم لمناقشة البحوث وآخر ما توصلوا اليه في مجال الإعجاز ثم يلقون محاضرات عامة للجمهور.
وتقوم الجائزة بإصدار أبحاث هذه المؤتمرات والندوات في كتب واقراص مدمجة تقوم بتوزيعها بشكل واسع على الباحثين والمهتمين بهذا المجال العلمي القرآني.
برنامج الحافظ المواطن
بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي استحدثت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فرعاً لتشجيع المواطنين على حفظ كتاب الله عز وجل لتحقيق الأهداف التالية: تشجيع مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة ذكوراً وإناثاً على حفظ القرآن الكريم وتحفيظه. تكريم أهل القرآن من المواطنين الإماراتيين وإعزاز مكانتهم في النفوس.
غرس القيم والأخلاق القرآنية في أبناء المجتمع الإماراتي، لحثهم على التمسك بالقرآن الكريم والعمل به. العمل على إحصاء أسماء المواطنين الإماراتيين الحافظين للقرآن الكريم من الذكور والإناث تمهيدا لترشيح أسمائهم لتمثيل الدولة في المسابقات العالمية بالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وتوثيق ذلك في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.
وبموجب ذلك فإن كل حافظ للقرآن مهما كان عمره، يحمل جنسية دولة الإمارات العربية المتحدة ذكراً كان أم أنثى يحق له التقدم، ويمنح الناجحون في الاختبارات مكافأة مالية قدرها عشرون ألف درهم مع شهادة تثبت انجازهم لبرنامج الحافظ المواطن، وقد شهد مقر جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين لتسجيل أنفسهم ضمن هذا البرنامج، وقد تبين أن الحفظة المواطنين لديهم القدرة والكفاءة في الحفظ والتلاوة والتجويد، وقد كان لهذه المسابقة آثار إيجابية على المجتمع الإماراتي.
مسابقة أجمل ترتيل
تسعى الجائزة إلى اكتشاف المواهب والأصوات القرآنية الجميلة ورعايتها وتأهيلها وتشجيع أصحابها وتعزيز مكانتها في المجتمع وتقديم نموذج أصيل للمسابقات القرآنية التلفزيونية لدعوة جمهور المشاهدين إلى مائدة القرآن وتقديم نماذج متميزة لقراء المستقبل ومنح أصحاب الأصوات الجميلة فرصة للتنافس بأصواتهم في مجال القرآن الكريم وإيجاد قاعدة بيانات بأسمائهم وعناوينهم لتقديمهم إلى الجهات التي ترغب بتعاونهم معها.
ويشترط في المشارك أن يكون متقنا لأحكام التجويد ومخارج الحروف من الناحية العملية وان يكون من مواطني الدولة أو المقيمين فيها وألا تكون له تسجيلات قرآنية في الأسواق أو في أجهزة الإعلام وتخصص اللجنة المنظمة مكافآت مالية قيمة للفائزين.
ولقد أحدثت أنشطة الجائزة أثراً إيجابياً في نفوس أبناء المجتمع على اختلاف فئاته وتوجهاته، وبوسعك أن ترى التفاعل الإيجابي في قاعات المحاضرات والمسابقات وحضور الحفل الختامي التكريمي السنوي الذي يحضره شخصياً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
فضلاً عن عدد كبير من المسؤولين وكبار الشخصيات ورجالات الإمارات وكبار العلماء وأهل القرآن، وتقوم وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بتغطية هذا الحدث القرآني الكبير.
وقد شاركت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في مهرجان دبي للتسوق لعامي2004 في قرية التراث بمنطقة الشندغة بدبي و2006 في القرية العالمية بدبي، وأقامت جناحاً متميزاً خلال هاتين المشاركتين بالتعاون والتنسيق مع قسم المباني التاريخية، واحتوى جناح الجائزة على معرض مصغر للصور وشاشة تلفزيونية كبيرة لعرض المواد الفيلمية الخاصة بفعاليات الجائزة عبر دوراتها المختلفة، وتوزيع المطبوعات والملصقات والبروشورات الاعلانية، وعرض بعض المنتوجات الاعلامية للمؤتمر العالمي السابع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
وندوات الاعجاز العلمي الدورية التى تنظمها الجائزة والمصاحف المترجمة بجميع اللغات التي وزعت على مرتادي الجناح من جميع الجنسيات والثقافات.
وقد توجت هذه الجهود بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة ومؤسسها بتحويل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إلى مؤسسة قرآنية متكاملة تعنى بخدمة القرآن الكريم وعلومه داخل الدولة وخارجها.
