تحتضن غرفة تجارة وصناعة دبي فعاليات مسابقة وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وتستمر استضافة وقائع الجائزة السنوية للقرآن الكريم من اليوم السابع إلى الثامن عشر من شهر رمضان المبارك.
وذلك في تمام الساعة العاشرة مساءً، وتتوافق مراسم الجائزة الكبرى في اليوم العشرين من رمضان مع السعي الدؤوب لغرفة دبي بغرض تعزيز خدماتها ومسؤولياتها تجاه المجتمع، فضلاً عن إلقاء الضوء على الدور الكبير والمجهود الرائع الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل تشجيع جيل الشباب على تعلم وحفظ القرآن الكريم.
وأشار المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إلى دور الجائزة في إبراز الوجه الإسلامي لدولة الإمارات العربية المتحدة وتأكيد دورها في خدمة أبناء العالم الإسلامي من خلال خدمة كتاب الله تعالى وتشجيع الأجيال الناشئة على حفظ القرآن الكريم.
وأضاف: «إنه لمن دواعي سرورنا أن تعود جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إلى مقر غرفة دبي، وذلك لأننا نستضيف هذه الجائرة منذ اليوم الأول. نحن ندعم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، كما أن الجائزة أعطت صورة مشرفة ونشرت اسم غرفة دبي بفضل المشاركين الذين يأتون من مختلف أنحاء العالم».
وأكد سعادته استمرار غرفة دبي في تقديم كافة التسهيلات والإمكانات من أجل الارتقاء بالجائزة. وفضلاً عن تقديم مرافقها لعقد وقائع ومراسم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، بما في ذلك قاعة الاجتماعات العامة، المجلس في الطابق 15 والطابق الأرضي لمكتب الصحافة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، تقوم غرفة دبي أيضاً باستضافة المحاضرات الإسلامية، باللغة العربية، للرجال، من اليوم الأول إلى السادس من شهر رمضان المبارك، وذلك عن طريق الدعم الكامل لأحداث اليوم الأول، الموافق السبت 22 أغسطس، بحضور سعيد بن مصفر.
وتشهد الخمسة أيام اللاحقة حضور علماء أجلاء لإلقاء المحاضرات الدينية، مثل الدكتور محمد راتب النابلسي، الشيخ محمود المصري، الدكتور عمر عبد الكافي، الشيخ محمد حسان وعمرو خالد، حيث يقوم هؤلاء العلماء والمشايخ بإلقاء دروس ومحاضرات دينية تشتمل على جميع جوانب الدين الإسلامي الحنيف، وذلك ابتداءً الساعة العاشرة مساءً في قاعة الاجتماعات بغرفة دبي.
