أكدت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تشجيع الأجيال الناشئة على حفظ كتاب الله والالتزام بآدابه وتشجيعاً لحفظته من كل الأقطار، وتكريمها للمتميزين من علماء الإسلام الذين شرفوا بخدمة علوم الدين وثقافته.

وشددت على استعدادها لانطلاق الدورة الثالثة عشرة للمسابقة القرآنية الدولية التي سيتم تنظيمها خلال شهر رمضان عبر محاضرتها المتنوعة في كل من غرفة تجارة وصناعة دبي وأكاديمية الشرطة بدبي وجمعية النهضة النسائية، باستضافة العلماء والدعاة لإحياء الليالي الأولى من الشهر الكريم.

وأوضح المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة أن الجائزة أنشئت بقرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي توزع أنشطة الجائزة في الفروع التالية: المسابقة الدولية للقرآن الكريم، وشخصية العام الإسلامية، والمسابقة المحلية للقرآن الكريم، وبرنامج المحاضرات والأنشطة، وتحفيظ القرآن الكريم في سجون دبي، ووحدة علوم القرآن، وبرنامج الحافظ المواطن، ومسابقة أجمل ترتيل.

تحرص جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن تكون المسابقة الدولية التي تنظمها سنوياً في حفظ القرآن الكريم كاملاً؛ هي الرائدة والمتميزة على مستوى العالم الإسلامي.

وقد استطاعت أن تجد لها مكاناً متميزاً في ساحة المسابقات القرآنية العالمية، ففي الأول من شهر رمضان من كل عام تتجه أنظار العالم الإسلامي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لمتابعة المهرجان القرآني الحاشد الذي يقام على ارض مدينة دبي، ويتنافس فيه حفظة كتاب الله من الشباب الذين لا تزيد أعمارهم على واحد وعشرين عاماً، ويتم ترشيحهم رسمياً من بلدانهم أو المراكز الإسلامية التي يتبعون لها.

ويتم تقييم قراءات المتسابقين من قبل لجنة تحكيم دولية مكونة من خمسة أعضاء، ويخضع كل متسابق لخمسة أسئلة تشمل كامل القرآن وتعد الأسئلة وفق معايير دولية، ويتم تحديدها عبر برنامج خاص على الحاسب الآلي.

وشارك في الدورة الأولى «57» سبعة وخمسون متسابقاً من أبناء العالم الإسلامي حيث فاز بالمركز الأول المتسابق الشاب طارق عبد الله مفتاح احميد من ليبيا، ونال المركز الثاني المتسابق مصطفى فتحي علي نصير، من جمهورية مصر العربية، بينما احتل المركز الثالث المتسابق أبكر ولر مدو من تشاد.

وفي الدورة الثانية تنافس «63» ثلاثة وستون متسابقاً وقد حافظت ليبيا على المركز الأول من خلال فوز بطلها القرآني خالد محمود الصديق قراب، بينما تقدمت تشاد إلى المركز الثاني الذي فاز به المتسابق حسين إدريس موسى، وحصل السعودي عماد الدين مصطفى كمال حسن على المركز الثالث.

في الدورة الثالثة شارك في التصفيات النهائية القرآنية «66» ستة وستون متسابقاً فاز بالبطولة فيها الشاب أحمد محمد السيد خطاب من جمهورية مصر العربية، وحصل على المركز الثاني المتسابق اليمني نجيب محمد عبد الله علي، وكان المركز الثالث من نصيب المتسابق التشادي مالم حسين قوني تيجاني.

وفي الدورة الرابعة شارك «59» تسعة وخمسون متسابقاً، وكان المركز الأول من نصيب الصومالي عبد العزيز عبد الله آدم، أما المركز الثاني فقد ذهب إلى التشادي بشير عمر عابد، وتمكن النيجيري سراقة سابع عيد من احتلال المركز الثالث.

وفي الدورة الخامسة عام 1422 هـ تنافس «63» ثلاثة وستون متسابقاً حيث تمكن الحافظ النيجيري فضل الرماغوني من الفوز بالمركز الأول، وفاز بالمركز الثاني المتسابق الهندي محمد منور آل حميد، ونال المركز الثالث المتسابق وضاح يحيى حيس من اليمن.

وفي الدورة السادسة تنافس «67» سبعة وستون متسابقاً حيث تمكنت تشاد من انتزاع الفوز بالمركز الأول عبر بطلها القرآني محمد جبرين، بينما فازت تركيا للمرة الأولى بالمركز الثاني من خلال المتسابق أرمل ريسيب، وفاز بالمركز الثالث المتسابق المصري محمود صبري عبد العاطي.

أما الدورة السابعة 1424هـ فقد شارك فيها «58» ثمانية وخمسون متسابقاً حيث عادت نيجيريا لتظفر بالمركز الأول من جديد الذي فاز به الحافظ النيجيري حافظ محمد دانيرني، كما عادت ليبيا إلى المراكز الأولى بعد غيابها عنه لخمس سنوات إذ تمكن الحافظ الليبي وليد علي محمد النائحي من الفوز بالمركز الثاني، وكان المركز الثالث من نصيب السودان الذي فاز به المتسابق السوداني الزين محمد أحمد الزين.

أما الدورة الثامنة 1425هـ فقد شارك فيها «64»أربعة وستون متسابقاً حيث تقدمت ليبيا إلى المركز الأول الذي فاز به الحافظ الليبي محمد علي فضل، بينما تمكن الحافظ البنغالي سيف الإسلام ولي الرحمن من الفوز بالمركز الثاني، وكان المركز الثالث من نصيب المتسابق الأفغاني قاري محمد أمير توحيدي.

وفي الدورة التاسعة حصلت السعودية على المركز الاول من خلال متسابقها حسين ين محمد فضل عظيم اما المركز الثاني فكان من نصيب حسان عبده محمد حسان من اليمن وكان المركز الثالث من نصيب على سالم سعيد من دولة قطر.

وفي الدورة العاشرة عادت ليبيا لتحقق المركز الاول الذي حققته ثلاث مرات من قبل عبر متسابقها عبدالحميد عبدالله الغويل بينما حصل المغرب على المركز الثاني من خلال متسابقه احمد شهبون وكان المركز الثالث من نصيب فهيم نور الدين من بنغلاديش.

وتقوم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بتكريم شخصيات إسلامية بارزة، ومؤسسات دعوية، وتحرص أن يكون تكريمها رائداً ومتميزاً على مستوى العالم الإسلامي.

المسابقة المحلية للقرآن الكريم

وتسعى جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن تكون المسابقة المحلية التي تنظمها سنوياً رائدة ومتميزة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومع غرة شهر الله المحرم من عام 1421هجرية انطلقت فعاليات الدورة الأولى للمسابقة المحلية للقرآن الكريم بدبي. لتحقق الأهداف التالية:

الاهتمام بكتاب اللّه تعالى والعناية بحفظه وتجويده وتلاوته داخل دولة الإمارات.

تشجيع أبناء المسلمين مواطنين ومقيمين على أرض الدولة ذكوراً وإناثاً بأن يتنافسوا في مجال حفظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته.

تنشيط مراكز تحفيظ القرآن في الدولة من خلال التصفيات النهائية وترشيح الأوائل فيها للمسابقة.

وقد تم فتح باب الترشيح لدخول المسابقة في أحد الأفرع التالية:

الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً.

الفرع الثاني: حفظ عشرين جزءاً متتالية من القرآن الكريم.

الفرع الثالث: حفظ عشرة أجزاء متتالية من القرآن الكريم.

الفرع الرابع: حفظ خمسة أجزاء (خاص بمواطني دولة الإمارات العربية المتحدةً).

ويمكن لأي مواطن من الإمارات أن يرشح نفسه في أي سن كان ذكراً كان أم أنثى، كما يمكن لأي مقيم في الإمارات أن يرشح نفسه شريطة ألا يتجاوز الحادية والعشرين من العمر، أما الإناث فيقبل ترشيحهن في أي سن كن.

تمنح المكافآت المالية وشهادات التقدير للأوائل الثلاثة لكل فرع شريطة ألا تقل درجاتهم عن 80%. كما تقوم اللجنة المنظمة في الجائزة باستثمار الأجواء الرمضانية، وتحفيز الجماهير لمتابعة فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من خلال العديد من الأنشطة، ومن ذلك: استقدام علماء أعلام، ودعاة مشهورين لإلقاء محاضرات في قاعة المسابقات خلال العشر الأول من رمضان قبل بدء المسابقة الدولية للقرآن الكريم.

وتنظيم ندوات لكبار العلماء والدعاة من ضيوف الجائزة في المؤسسات المجتمعية بدبي تغطي جميع شرائح المجتمع، واستقدام قراء مشهورين، ليؤموا المصلين في صلاة التراويح في المساجد الكبرى بدبي.

ويشمل تنظيم المحاضرات للذكور والإناث، وتشهده جماهير المتابعين في قاعات المؤسسات الرسمية والمجتمعية مثل غرفة تجارة وصناعة دبي وجمعية النهضة النسائية بدبي، ويتم نقله على الهواء مباشرة عبر قنوات مؤسسة دبي للإعلام والعديد من القنوات الفضائية المحلية والعالمية المتعاونة مع الجائزة، وبالنظر إلى وجود أعداد كبيرة من المتابعين لأنشطة الجائزة من غير الناطقين بالعربية فقد نظمت لجنة الأنشطة العديد من المحاضرات باللغة الإنجليزية والأردية، مع مراعاة التنوع في الموضوع والأسلوب.

دبي ـ السيد الطنطاوي