صرّح العميد عمير محمد المهيري، مدير مديرية شرطة العاصمة التابعة للإدارة العامة للعمليات الشرطية في شرطة أبوظبي بأن حملة التوعية الإعلامية والتحذيرية المكثفة التي تنظمها إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، تهدف لتعزيز جهود حماية أفراد ومؤسسات المجتمع من مغبة الوقوع ضحايا لعمليات وجرائم النصب والاحتيال الالكتروني والرسائل النصية الهاتفية والمكالمات الخادعة بتقنية «الهندسة الاجتماعية»، وعدم الانقياد وراء الخدع الهاتفية أو الالكترونية عبر الرسائل بنوعيها الالكترونية أو الهاتفية، والتي يوهم أصحابها المستخدمين بفوزهم بجوائز مالية قيّمة.

وعن الإجراءات المتبعة لدى مراكز الشرطة في التعامل مع هذه الجرائم، ذكر العميد المهيري أن دورهم يبدأ ساعة تلقي البلاغات والشكاوي من أصحابها، وإحالتها إلى قسم الجريمة المنظمة في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، كونها الجهة المختصة بالجرائم المنظمة، بهدف ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، منوهاً إلى أن معظم المتهمين في هذه القضايا هم من الجنسيات الآسيوية، مشيراً إلى صعوبة حصر إجمالي عدد الضحايا لتلك النوعية من الجرائم لعدم قيام العديد منهم بالإبلاغ عن عمليات النصب التي تعرّضوا لها.

من جهة أخرى أكد العقيد حمد عجلان العميمي، مدير مديرية شرطة العين، أن مراكز الشرطة التابعة لها تعاملت مع 11 قضية نصب هاتفي وإلكتروني منذ مطلع السنة الجارية حتى منتصف يوليو الماضي (7 شهور ونصف)، مقابل قضية واحدة مماثلة عام 2008. وضرب مثالاً على احترافية وإتقان النصابين والمحتالين في إيقاع ضحاياهم قائلاً: تلقى موظف حكومي اتصالاً هاتفياً من مجهول داخل الدولة يتحدث بلغة الأوردو، يفيده بأنه ربح مبلغ 100 ألف درهم، وأنه سيُرسل الجائزة عن طريق شيك إلى المصرف، وطلب منه تزويده برقم حسابه الشخصي ليتمكن من إدخال الشيك والحصول على الجائزة الوهمية. ولحسن بديهة الموظف الحكومي الذى كان على دراية تامة بأنها عملية احتيال،فقد قام باستدراج النصّاب وجاراه بلغة الأوردو الذي يتقنها بطلاقة، وعلى الفور تقدّم الضحية ببلاغ لمركز الشرطة وزودهم برقم هاتف المحتال والمعلومات الأخرى التي استطاع الحصول عليها. مضيفاً طريقة أخرى لعملية النصب قائلاً: تلقّت إحدى المواطنات رسالة نصية من خارج الدولة، تفيد بحصولها على سيارة موديل 2009، وما عليها سوى الاتصال بصاحب الرقم لتسلّم الجائزة.

دورات

اتفاقية للتدريب على إبطال المتفجرات

وقعت وزارة الداخلية في جمهورية بيلاروسيا «روسيا البيضاء» على اتفاقية تتضمن تدريب فوج من عناصر الشرطة في قسم الأسلحة ،في دورات متخصصة لتفتيش وابطال المتفجرات، ويقوم الجانب البيلاروسي باعداد برنامج تدريبي للشهور المتبقية من العام الجاري استكمالاً لاتفاقية العام الماضي وتتبعها اتفاقية مماثلة خلال العام المقبل 2010 .

وصرح العقيد حميد سعيد العفريت رئيس قسم الأسلحة والمتفجرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي بان الاتفاقية التي بدأ العمل على تنفيذها اعتباراً من العام الماضي اشتملت على المشاركة في 8 دورات تبعتها 5 دورات تدريبية، فيما يتضمن برنامج العام الحالي ثلاثة دورات مع استمرار تنفيذ البرنامج للعام المقبل.