حيا الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، المرشح الأبرز للفوز في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الشعب الأفغاني على عدم الاكتراث بتهديدات طالبان، مؤكداً أنه «تحدي الصواريخ والقنابل والتهديدات وخرج للتصويت».

وأوضح قرضاي أن قرابة 73 هجوماً تعرضت لها مراكز الاقتراع في أنحاء البلاد ، وأدت إلى مقتل 51 شخصاً، حيث شهد الاستحقاق الرئاسي اشتباكات متفرقة أسفرت عن مقتل 24 من «طالبان» بعدما اقتحم مسلحون بلدة في إقليم بغلان.

كما أشارت مصادر حكومية إلى أن تسعة مدنيين و18 من رجال الشرطة والجيش قتلوا في سلسلة هجمات. وأعلنت لجنة الانتخابات المستقلة أن الإقبال على التصويت، الذي مدد لساعة، كان ضعيفاً في ساعات الصباح المبكرة، لكنه ازداد حتى وصل إلى نحو 50% من المسجلين.

بدوره، ندد المرشح الرئاسي رمضان بشردوست بسير العملية قائلاً إنه «تمكن من غسل الحبر المستخدم لمنع التزوير». وطالب السلطات ب«وقف الانتخابات»، قائلاً «إنها ليست حرة لأنه يمكنني أن أصوت مرتين أو أكثر». ولكن الناخبين الذين صوتوا في إقليم قندهار معقل «طالبان» رأوا في سرعة زوال الحبر نعمةً بعدما اضطر العديد منهم إلى إخفاء أصابعهم المغمسة به خوفاً من تهديدات الحركة بقطع أصابع كل من يشارك في الانتخابات.

وفضلاً عن اختيار رئيسٍ للبلاد، دعي الأفغان لانتخاب 420 عضواً للمجالس المحلية في الأقاليم الـ 34. وأشرف على عمليات التصويت في مراكز الاقتراع الـ 6500 نحو 270 ألف مراقب، بينهم ألفان من الأجانب، كما وضع 300 ألف عنصر من القوات الأفغانية والأجنبية في حالة استنفار قصوى. ويتوقع أن تعلن النتائج الأولية يوم غدٍ السبت.

التفاصيل في عالم واحد