ناقش اجتماع استثنائي عقدته اللجنة الصحية الفنية لمكافحة أنفلونزا اتش 1 ان 1 أمس بقاعة كلية الطب بجامعة الشارقة مع ممثلي القطاع الطبي الخاص والمسؤولين في المستشفيات والمؤسسات الطبية والصحية الخاصة، آلية التسجيل الحديثة للمرضى بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية وكيفية تحقيق التواصل المستمر بين المرافق الصحية الخاصة وقطاع الطب الوقائي في الوزارة لتدقيق الوضع العام لانتشار الفيروس.

كما تم بحث آلية التحويل بين المستشفيات الخاصة والحكومية وتأكيد ضرورة بناء قاعدة معلومات مشتركة بين الجانبين بحيث يتوفر لصناع القرار المعلومات المناسبة للتفاعل السريع مع تطورات الموقف محليا وعالميا.

وأكد الدكتور علي أحمد بن شكر مدير عام وزارة الصحة رئيس اللجنة أهمية دور القطاع الطبي الخاص كشريك استراتيجي في تقديم الخدمات الطبية في التصدي لهذا الوباء العالمي.

وقال إن الوزارة تسعى لتحقيق شراكة مجتمعية مع كافة القطاعات محليا وعالميا بحيث يكون الجميع شركاء معنيين بتطوير الخدمات في مجتمع واحد من أجل استمرار مسيرة البناء والتعمير والنهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في ظل القيادة الرشيدة.

واستعرض الاجتماع الذي حضره الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في الوزارة والدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والصحية عميد كلية الطب، تطورات الموقف محليا وعالميا بالنسبة لانتشار الفيروس والوضع الحالي في الدولة كما بحث الكثير من النقاط الهامة في مجال توفير العلاج والخدمات المتعلقة بالوقاية ومنع انتشار المرض بين فئات المجتمع في ضوء التوصيات الأخيرة للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون.

وأوضح بن شكر أن القطاع الخاص شريك استراتيجي رئيسي في إنجاح خطط التوعية والتثقيف والوقاية وكذلك في تقديم العلاج ومواجهة تطور هذا الفيروس، لافتا إلى أن القطاع الخاص يمثل أهمية كبرى لما يقوم به من دور حيوي في الكثير من الخدمات الصحية المتطورة.

وتحدث الدكتور محمود فكري خلال الاجتماع عن أنفلونزا اتش 1 ان 1 موضحا المراحل المختلفة التي مر بها الفيروس حتى أصبح يشكل وباء عالميا.

كما تناول دور الطب الوقائي وضرورة تعاون الجهات ذات الصلة في كل قطاعات الدولة من أجل مكافحة هذا الفيروس والتحكم في معدلات انتشاره بين أفراد المجتمع.

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز