أعلن دبلوماسيون أمس أن إيران رفعت حظر السماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة مفاعل نووي على وشك الانتهاء وكذلك منحت المزيد من حقوق المراقبة لموقع ذري آخر.

وقال الدبلوماسيون، الذين رفضوا الإفصاح عن هويتهم، أن مفتشي الهيئة الدولية للطاقة الذرية زاروا مفاعل آراك الذي يعمل بالماء الثقيل الأسبوع المنصرم بعد حظر استمر عاما.

كما وافقت إيران على طلب للوكالة بتوسيع عملية الرصد لموقع «آراك» لتخصيب اليورانيوم. وينتج هذا الموقع المواد اللازمة للوقود النووي والذي يمكن تخصيبه أبعد من ذلك لينتج مواد انشطارية يمكن استخدامها لتصنيع أسلحة نووية.

في هذه الأثناء، قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل إنه ينبغي للقوى الغربية أن ترد بفرض مزيد من العقوبات على إيران إذا لم يتحقق تقدم في المحادثات بخصوص الملف النووي. وأضافت في تصريحاتها لصحيفة «فرانكفورتر» الألمانية أن أي عقوبات جديدة ستركز على قطاع الطاقة. ونقلت عنها الصحيفة قولها «إذا لم يتحقق تقدم فعلينا أن نرد بمزيد من العقوبات»، مضيفة انه سيتعين على ألمانيا وشركائها (القوة الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن) أن يتخذوا قراراً في سبتمبر بخصوص أي خطوة تالية.