قرر المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا في مصر المستشار هشام بدوي أمس حبس المتهم محمد فهيم حسين، قائد خلية الزيتون المرتبطة بتنظيم «القاعدة» والمنسوب لأعضائها اعتناق فكر التكفير والجهاد وتضم 26 متهماً بينهم فلسطيني، وذلك لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات، على أن يبدأ تنفيذها اعتباراً من انتهاء فترة اعتقاله بموجب قرار وزارة الداخلية.

وقالت مصادر قضائية إن نيابة أمن الدولة نسبت إلى المتهم الانضمام إلى جماعة إرهابية وقيادتها، والترويج لأفكارها التنظيمية وقتل أحد أصحاب محال المصوغات بمنطقة الزيتون بالقاهرة وأربعة من العاملين بالمحل، والشروع في قتل آخرين.

وقامت النيابة خلال تحقيقاتها بمواجهة المتهم محمد فهيم حسين باعترافات باقي المتهمين ضده على مدى الأسابيع الماضية بشأن دوره في عملية قيادة التنظيم والتخطيط والاشتراك والهجوم على محل المصوغات، وما نجم عنه من جرائم القتل والشروع فيه.

وكانت أجهزة الأمن قد سبق لها وأن أعلنت في 9 يوليو الماضي عن ضبط خلية إرهابية تعتنق فكر التكفير والجهاد، حيث نسبت لتلك العناصر أنها تتواصل مباشرة ومن خلال شبكة المعلومات الدولية الإنترنت مع عناصر وتنظيمات إرهابية بالخارج وأن بعض عناصرها من شباب المهندسين والفنيين قد تمكنوا من تصنيع دوائر الكترونية للتفجير باستخدام الأشعة تحت الحمراء، واستخدام أفكار وأساليب إرهابية مستحدثة لدعم ما وصف بالأعمال الجهادية بالخارج خاصة ما يتعلق بابتكار أساليب جديدة يصعب رصدها للتفجيرات عن بعد وكذا لتفخيخ السيارات لاستخدامها لصالح ما يسمى بـ (سرية الولاء والبراء لمساندة المقاومة العراقية).