أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» في غزة مساء أمس أنها أكملت إطلاق سراح مئة سجين لديها من كل محافظات قطاع غزة، نصفهم من حركة «فتح»، مطالبة بمبادرات مماثلة في الضفة الغربية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إيهاب الغصين إن عملية الإفراج استكملت بالفعل لافتاً إلى أن الحكومة في غزة تستغل كل مناسبة للقيام ببادرة حسن نية. وتحدث أن هناك إمكانية للإفراج عن أعداد أخرى من السجناء في المستقبل، مؤكداً أن السجون مفتوحة أمام جميع المؤسسات الحقوقية للاطلاع على أوضاعها.

وأكد على وجود ضمانات بعدم اعتقال من أفرج عنهم مرة أخرى، بشرط ألا يخالفوا القانون من جديد أو يرتكبوا أي جنح أو جرائم. وأشار إلى ان من بين المفرج عنهم من شارك في الاتصالات مع رام الله من أجل تشكيل مجموعات وجمع معلومات، لكن تم العفو ضمن هذه المبادرة، لكنهم لم يتورطوا في إضرار أو إيذاء وقتل مواطنين في غزة.

من جهته أكد الناطق باسم الحكومة طاهر النونو في مؤتمر صحافي «أن هذه الخطوة جاءت استجابةً لطلب المجلس التشريعي ممثلا بنائبه الأول أحمد بحر وبمناسبة حلول شهر رمضان الكريم وبادرة حسن نوايا تجاه الحوار الوطني الفلسطيني المزمع عقده في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة».