ضربت سلسلة هجمات انتحارية متزامنة أمس «رموز السيادة العراقية»، في يوم دام هو الأعنف منذ انسحاب القوات الأميركية من المدن نهاية يونيو الماضي.

وأدت إلى قتل 95 عراقياً وإصابة 570 آخرين واستهدفت الهجمات وزارة الخارجية التي تعرضت لانفجار شاحنة براد تحمل طناً ونصف الطن من المتفجرات، إضافة إلى كرات حديدية لإحداث أكبر إصابات ممكنة.

وقالت موظفة في الوزارة في اضطراب شديد إن نوافذ مبنى الوزارة «تحطمت وذبح أناس في الداخل» ونفت وزارة خارجية الإمارات أمس إصابة أي من دبلوماسيينا في بغداد جراء الانفجار، وضاقت مستشفيات مدينة الطب بجرحى الانفجارات.

ووقعت انفجارات أخرى قرب مجلس النواب الواقع في المنطقة الخضراء، ووزارات المالية والصحة والتربية، والتجارة والإسكان، فضلاً عن 4 تفجيرات متفرقة وهجمات بالصواريخ والقذائف داخل أحياء العاصمة، أدى أحدها إلى تهشيم نوافذ مبنيي البرلمان ومجلس الوزراء.

التفاصيل في عالم واحد