وجه معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية و التعليم إدارات الوزارة والمناطق التعليمية إلى رفع درجة الاستعداد لاستقبال العام الدراسي 2009 / 2010 بشكل أفضل والعمل على توفير بيئة مدرسية تمكن الطلاب والطالبات من التحصيل العلمي الجيد.

جاء ذلك خلال ترؤس معاليه اجتماع مجلس المناطق التعليمية أمس بحضور علي ميحد السويدي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة حيث تبادل معاليه أطراف الحديث مع مديري الإدارات المركزية في الوزارة ومديري المناطق التعليمية حول أوضاع المدارس ومدى جاهزيتها لاستقبال جموع الطلبة في العام الدراسي الجديد.

واطمأن معاليه من خلال المناقشات وتقارير المناطق التعليمية على الجهود المبذولة لرفع مستوى البيئة التعليمية والمجتمع المدرسي بوجه عام وعلى تنفيذ الخطوات الإجرائية لسد احتياجات المدارس من المعلمين إلى جانب أعمال الصيانة وتوريد الكتب المدرسية التي وصلت نسبة توفرها لأكثر من 90 في المئة.

وتوقف معالي حميد القطامي عند مسألة تهيئة المناخ المناسب للطالب ..مشددا على ضرورة تضافر كل الجهود من أجل خلق مجتمع مدرسي أكثر تحفيزا للطلبة.. وقال معاليه إن المبدأ الأساسي للعمل في المؤسسة التربوية بمستوياتها الثلاثة «الوزارة والمناطق والمدارس» يرتكز على خدمة الطالب وتسخير كل المقومات والإمكانيات التي تكفل للطالب التعليم المتميز الذي يليق في مستواه وصورة دولة الإمارات ومكانتها.

وعلق معاليه على مجريات المناقشات التي شهدها الاجتماع .. قائلا « لقد رأيت حرصا شديدا من جانب مديري الإدارات المركزية والمناطق التعليمية على تحقيق مصلحة الطالب وحرصا أشد على الارتقاء بمستوى التعليم وهو الأمر الذي يبشر بمستقبل أفضل لمدارسنا ».