أنهت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية جميع الترتيبات المتعلقة بمشروع إفطار الصائم لانطلاقه مع أول أيام شهر رمضان المبارك داخل وخارج الدولة، حيث خصصت المؤسسة (119) موقعاً للخير على مستوى الدولة وفي 26 دولة حول العالم تشمل عدداً من الدول العربية والأوربية والأفريقية والآسيوية واستراليا.

ويبلغ عدد وجبات الإفطار التي تقدمها المؤسسة يومياً من خلال مشروع إفطار الصائم 52 ألفا و990 وجبة، بإجمالي مليون و589 ألفا و700 وجبة على مدار أيام شهر رمضان المبارك، ويأتي هذا المشروع الذي تنفذه المؤسسة للعام الثالث على التوالي داخل وخارج الدولة، تكريسا لتعاليم ديننا الحنيف الذي يحث على التعاون والتراحم والمودة والتي تعتبر من أهم مظاهرها موائد إفطار الصائم.

وقالت المؤسسة في بيان صحافي أمس إن «مشروع إفطار الصائم» سيقام في المواقع التي تتميز بالكثافة السكانية العالية وخصوصا من ذوى الدخل المحدود مثل مناطق تواجد العمال في المناطق الصناعية المختلفة وبالقرب من الأسواق العامة وذلك للوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من المستفيدين المستحقين.

وأوضحت أنها بادرت مبكراً للتجهيز لمشروع إفطار الصائم لعام 2009 عبر عقد سلسلة من الاجتماعات مع الجهات ذات الشأن مثل الهيئة العامة للكهرباء وشركة أبوظبي للتوزيع وشركة العين للتوزيع وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وإدارة المرور والترخيص والدفاع المدني، كما تم التعاقد مع أكثر من 40 شركة متخصصة في مختلف المجالات حرصاً من المؤسسة على إنجاح المشروع كما في كل عام.

خيام الإفطار

كما شكلت المؤسسة وفوداً لزيارة الأماكن المخصصة لإقامة خيام مشروع إفطار الصائم على مستوى الدولة، وبعد اجتماعات داخلية وخارجية عدة مع جهات الاختصاص، تم تحديد أماكن نصب الخيام منها 29 موقعاً في أبوظبي بواقع 14700 وجبة إفطار صائم يومياً، العين 9 مواقع بعدد 5000 وجبة يومياً، دبي 11 موقعاً بعدد 10290 وجبة يومياً، الشارقة 9 مواقع بعدد 4950 وجبة يومياً، عجمان 11 موقعاً بعدد 5000 وجبة يومياً، أم القيوين 3 مواقع بعدد 2100 وجبة يومياً، رأس الخيمة 11 موقعاً بعدد 5100 وجبة يومياً والفجيرة 10 مواقع بعدد 5850 وجبة يومياً.

وفي أبوظبي يشمل مشروع إفطار الصائم أرجاء الإمارة كافة في مناطق الكرامة ومصلى العيد ومدينة زايد والزعفرانة والمصفح والختم والخزنة وبني ياس وخليفة(أ) والمفرق والشهامة والباهية والسمحة والمنطقة الغربية في بدع زايد وليوا والمرفأ وغياثي والسلع وجزيرة دلما، وفي مدينة العين شمل المشروع مناطق سوق العين المركزي والهير وسوق المواشي والهيلي وجنوب صناعية العين والفوع والظاهرة واليحر وسويحان.

وفي إمارة دبي يشمل مشروع إفطار الصائم القصيص وديرة وجبل علي وبر دبي وهور العنز والمزهر والعوير، وفي الشارقة كل من مناطق الرولة والصجعة والصناعية 3 والحمرية والذيد والمصلى ودوار الساعة، وعجمان في مناطق النعيمية ودوار الميناء ومشرف والصناعة الجديدة والمويهات وشارع الشيخ زايد والجرف والرميلة ومصفوت والمنامة، وفي أم القيوين في الشعبية القديمة (المغدر) وفي الصناعية بجانب مسجد الجابري وفي منطقة البلاد، وفي إمارة رأس الخيمة في مناطق النخيل والرمس والجزيرة الحمراء ومنطقة أذن والسوق الكويتي وشعم وخور خوير وسوق المواشي الجديد وسوق الغنم القديم وشمل والمعيريض. وفي إمارة الفجيرة في مناطق الصناعية وسوق السمك ومربح وقدفع ومسافي والبدية دبا.

26 دولة حول العالم

كما تعمل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية وفقاً لمبادراتها الرائدة في خدمة الإنسانية ومن خلال برامجها التي تساهم في نشر روح التسامح بين البشر خدمة للمحتاجين في مختلف أنحاء المعمورة ومدت المؤسسة جسور التعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في ميدان العطاء الإنساني لتنفيذ مشروع إفطار الصائم خارج الدولة بالتنسيق مع سفارات الدولة في تلك الدول. وبلغ عدد الدول المستفيدة من المشروع 26 دولة في أوروبا وآسيا وإفريقيا بالإضافة إلى استراليا، مع التركيز من قبل المؤسسة على الدول التي تواجه ظروفاً اقتصادية ومعيشية صعبة مثل فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال.

وشمل مشروع إفطار الصائم كل من مصر والعراق وفلسطين واليمن والأردن وسوريا والصومال وموريتانيا وفرنسا وايطاليا وسويسرا واستراليا وتركيا وباكستان والصين وجزر القمر وبنجلاديش وسريلانكا وتايلاند وجزر المالديف وجنوب أفريقيا وسيراليون وتنزانيا وأفغانستان والسنغال والبوسنة والهرسك.

وتسعى المؤسسة من خلال مشروع إفطار الصائم خارج الدولة إلى تعزيز التواصل بين الدول والمجتمعات وتقدم مساعدة ملموسة لكل إنسان مسلم محتاج في شهر رمضان المبارك من خلال توفير وجبة الإفطار للصائمين أو من خلال توزيع الطرود الغذائية وخصوصا في المجتمعات التي تعاني من الفقر والعوز. وأكدت المؤسسة أن حملة أبواب الخير لهذا العام ستطرح جملة من المشاريع التنموية على كافة الأصعدة الإنسانية والخيرية والإغاثية والطبية والاجتماعية على المستويين الداخلي والخارجي.