نصحت دراسة جديدة المرضى والأطباء باستخدام الأنسولين كخيار علاجي أول بدل أن يلجأوا إليه كخيار أخير. ويحاول المرضى المصابون بالسكري من النوع 2 عادة تفادي استخدام الأنسولين خوفاً من ازدياد الوزن، وعيش حياة صعبة، أو المعاناة من نسبة سكر منخفضة في الدم، إلا أن باحثين أميركيين أشاروا إلى أن معظم هذه المخاوف لا أساس لها.
وقال المعد الرئيسي للدراسة، الدكتور الديكو لينغفاي «وجدنا أن المرضى الذين حصلوا على حقن أنسولين في بداية المرض أبلوا مثل المرضى الآخرين لا بل أفضل، ما يعزز نظرية أن الأنسولين هو خيار آمن وجيد للمرضى، حتى في بداية المرض».
وقارن الباحثون نسبة المطاوعة، والرضى، والفعالية، والسلامة، ونوعية الحياة بين المرضى الذين اختيروا عشوائياً للحصول على علاج عادي بالفم أو على الأنسولين مع المتفورمين، وهو دواء يأخذ فموياً يضبط معدل السكر في الدم.
وكشفت الدراسة التي من المقرر نشرها في مجلة «ديابيتس كار» الأميركية أن المرضى الذين يتناولون الأنسولين مع المتفورمين لم يظهروا نسبة منخفضة من السكر في الدم، وكسبوا وزناً أقل، وكانوا راضين عن عمل الأنسولين.