كشفت صحيفة «الخبر» أن الاستخبارات الجزائرية تعمل حالياً، على إقناع زعيم تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الصحراء» يحيى جوادي مع أتباعه، بـ «الالتحاق بسياسة المصالحة الوطنية في محاولة لإنهاء النشاطات الإرهابية على الساحل الإفريقي».

وذكرت الصحيفة أمس أن وفداً أمنياً جزائرياً يعمل حالياً بالتعاون مع أحد أقارب جوادي المكنى «يحيى أبو عمار» على إقناع الأخير وقائده العسكري عبد الحميد السوفي بمسعى المصالحة من خلال إشراك أعيان من قبائل البرابيش من مالي وتائبين من مسلحي الصحراء السابقين.

وأضافت أن مبعوثين أمنيين «نقلوا رسائل من أقارب جوادي ورفاقه في السجن»، مشيرةً إلى أن الاستخبارات تسعى إلى ترتيب اتصال بين جوادي وأقاربه من خلال نقلهم إلى الحدود الجزائرية المالية مع توفير ملاذ آمن لهم.

ونوهت «الخبر» إلى أن أجهزة الأمن «لمست اختلافا في تعامل قيادة إمارة الصحراء مع المستجدات الميدانية بطريقة توصف بالبراغماتية والعقلانية البعيدة عن المنهج السلفي الجهادي العقائدي المتشدد الذي خطّه الجيل الثاني من قادة تنظيم القاعدة الدولي من أمثال أبو مصعب الزرقاوي وأبو يحيى الليبي».

وتحدثت عن أن قادة «قاعدة الصحراء» سمحوا بالإفراج عن المبعوث الدولي روبرت فاولر قبل عدة شهور مقابل فدية مالية.