التحق كل من الرئيس السابق محمد خاتمي، والمرشح الإصلاحي للرئاسة مهدي كروبي، بحركة «درب الأمل الأخضر» التي أطلقها مؤخرا المعارض مير حسين موسوي لمواصلة الاحتجاجات على إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد. في السياق، ذكر موقع إصلاحي على الانترنت أن موسوي اتهم «عملاء النظام» بإساءة معاملة واغتصاب المحتجزين الذين سجنوا بعد الانتخابات. فيما يعد مساندة لادعاءات سابقة أعلنها كروبي في الشأن نفسه.
إلى ذلك، يقدم الرئيس الإيراني اليوم (الأربعاء) تشكيلته الحكومية الجديدة، إلى مجلس الشورى (الذي يعود له من حيث المبدأ الكشف عنها الأحد المقبل) وسط شعور عدد من رفاقه المحافظين بالقلق. ووفقا لموقع «العربية نت» فإن نجاد اسند حقيبة الداخلية إلى وزير الدفاع الحالي مصطفى نجار ووزارة الزراعة إلى سيدة تدعى زراع.
وينتظر نجاد المصادقة على تعيين علي اكبر محرابيان وزيرا للصناعة وشمس الدين الحسيني للاقتصاد، وحيدر مصلحي للاستخبارات، وفاطمة آجورلو لحماية الشؤون الاجتماعية ومرضية وحيد دستجردي للصحة.
التفاصيل في عالم واحد
