يؤكد خبراء في قطاع الطيران المدني أن القطاع ربما قد تجاوز تلك المرحلة الصعبة في ظل تحسن الأعمال التجارية، على الرغم من أنه قد يكون من السابق لأوانه تحديد الاتجاهات. ورغم أن السوق عانى من بطء خلال الفترة الماضية إلا أن الازدهار الاقتصادي في المنطقة عزز نمو شركات خدمات الطيران الخاص في المنطقة مقارنة مع مناطق أخرى في العالم.
تظهر الإحصاءات الصادرة من مركز طيران آسيا باسيفيك أن سوق طيران رجال الأعمال في الشرق الأوسط قد نما بمعدل 13% سنوياً في الفترة من 2000-2008، بالتزامن مع نمو عدد الطائرات الخاصة في المنطقة بأكثر من ضعف عددها الذي بلغ أكثر من 450 طائرة في الفترة نفسها.
قُدّر حجم السوق في الشرق الأوسط خلال ذروة نشاطه بين 500 مليون دولار و 700 مليون دولار سنوياً، لكنه عانى من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية كحال باقي الصناعات الأخرى.
ويشير البعض إلى أن هناك تحولاً واضحاً في الطلب ويمكن رؤية ذلك في سوق تأجير الطائرات حيث كان العملاء يعيدون جدولة رحلاتهم للحصول على الاستخدام الأكثر فعالية من الطائرة، بينما لم يكن الأمر كذلك في السابق. وربما كان الزبائن يسعون لطائرات أقل كلفة لانجاز المهمة.
