اختتمت أمس في أبوظبي بنجاح ورشة العمل الخاصة بتقديم الملف الدولي لتسجيل الصقارة إلى منظمة اليونسكو قبل 31 اغسطس الجاري حيث تواصلت مساء أمس وصباح اليوم جلسات العمل التي خصصت لمناقشة الملف وضمان تلبيته لمعايير التسجيل التي يتطلبها إدراج الصقارة على القائمة التمثيلية لصون التراث غير المادي للإنسانية.
وشارك في ورشة العمل التي استمرت لمدة يومين ممثلون كل من سوريا والسعودية والمغرب وقطر وبلجيكا وفرنسا والتشيك وسلوفاكيا ومنغوليا وكوريا الجنوبية واسبانيا إضافة لدولة الإمارات.
وقال عوض علي صالح خبير المنظمات الدولية في هيئة ابوظبي للثفاقة والتراث في تصريح لوكالة انباء الإمارات ان دولة الإمارات كانت من اوائل الدول التي عملت وبشكل مكثف خلال الفترة الماضية على التعاون والتنسيق مع عدد من دول العربية والاجنيبة لتقديم ملف دولي مشترك لتسجيل الصقارة على القائمة التمثيلية لصون التراث غير المادي للانسانية حيث حرصت وهيئة ابوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات و عدد من الجهات المعنية في الدولة وخارجها على الاتصال المباشر بتلك الدول واقناعها بالمشاركة بالملف لتقديمه لليونسكو قبل نهاية أغسطس الحالي.
وتوقع الخبير عوض علي صالح ان تكلل جهود الإمارات بالنجاح لاسيما وان دولة الإمارات هي عضوه في لجنة الخبراء التي سيعرض عليها الملف في مايو المقبل على ان تعلن النتائج في ستبمبر 2010 مشيرا إلى ان الدول المشاركه في الملف عملت خلال الفترة الماضية كذلك على الترويج داخليا وخارجيا لتشجيع الدول على حفظ وصون الصقارة كتراث غير مادي على القائمة التميثيلية لليونسكو للاعتراف بها واشهارها.
واكد أهمية تسجيل الصقارة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية بـ « اليونسكو » لزيادة الوعي على المستويين المحلي والاقليمي والعالمي بقيمة « الصقارة » كتراث وفن إنساني عالمي وتشجيع الدول على تبني استراتيجيات وخطط واضحة ومحكمة لصون هذا التراث الانساني.. إضافة إلى منح الصقارة المشروعية التامة خاصة في بعض الدول التي تعاني من القوانين التي تمنع الصيد بالصقور.
من جهتهم اكد أعضاء نادي صقاري الإمارات على اهمية ما تقوم به الدولة من جهود ملموسة بالتعاون مع دول أخرى لترشيح الصقارة كي يتم إدراجها على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لمنظمة اليونسكو، مؤكدين مشاركتهم في مختلف مراحل عملية الترشيح المتعلقة بهدا الملف الدولي.
واوضحوا أنه ونظراً لتأصل الصقارة في ثقافتنا واعتبارها أحد الرموز الرئيسية في هويتنا الوطنية، إيمانهم بأن إدراجها من شأنه أن يعزز إبراز هذا التراث والترويج له على المستويين المحلي والعالمي..
كما يشجع هذا الإدراج أجيالنا الشابة مستقبلاً على تعلم وممارسة الصقارة وأن يكونوا فخورين بها كعنصر هام من عناصر تراثهم الوطني.. ونحن ندعم كل الجهود المحلية والدولية لإنجاح التسجيل والحفاظ على هذا التراث.