أكملت بلدية دبا الحصن استعداداتها لاستقبال شهر رمضان الكريم حيث قامت بصبغ الشوارع والمطبات وتزيين الشوارع والدوارات الرئيسية بإنارات جميلة كتقليد درجت عليه البلدية سنوياً احتفاءً بما يليق بهذا الشهر المبارك، وسيتميز مدخل المدينة بلوحة خاصة بالإمساكية الرمضانية. كما سيتم توزيع حزمة من المطبوعات التثقيفية الخاصة بشهر رمضان المبارك.

وأوضح محمد أحمد المطوع مدير بلدية دبا الحصن أن البلدية استعدت مبكرا لاستقبال الشهر الفضيل، حيث سيتم إطلاق فعاليات ملتقى دبا الحصن الرمضاني الأول الذي يقام في قرية التراث في المدينة خلال شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع دوائر ومؤسسات منطقة دبا الحصن وبمشاركة عدد من الشركات الراعية.

ويشمل فعاليات دينية وثقافية ورياضية وتراثية متنوعة، ولقاءات جماهيرية تتسق مع روحانيات الشهر الفضيل، وتعزز التواصل ما بين الجميع.

وأشار محمد أحمد إلى أن قرية التراث بدبا الحصن ستحتضن معظم الفعاليات اليومية التي تستمر من بعد صلاة التراويح وحتى منتصف الليل، وتشمل معارض للأكلات الشعبية والحلويات الرمضانية والعيد، وللأدوات المدرسية والقرطاسية، ومسابقات ثقافية تقدم فيها جوائز فورية، وعروضا حية لشخصيات فريج وشخصيات شعبية الكرتون، كما سيتضمن الملتقى تنظيم دورتين رمضانيتين لكرة القدم وكرة الطائرة.

وذكر أن التواصل مع الأهالي سيكون الأبرز في الملتقى، مشيرا إلى أن المجلس الرمضاني سيكون من أهم الفعاليات، حيث يستمر لمدة يومين ضمن خيمة رمضانية تعيدنا إلى ليالي رمضان المستوحاة من عادات وتراث الإمارات، والتي ستجمع مدراء الدوائر والمؤسسات وكبار المسؤولين مع كافة الأهالي بعد صلاة التراويح.

إضافة إلى الزيارات الميدانية للأماكن التي تقام فيها إفطارات خارجية، وذلك للتباحث مع السكان في أحوالهم وأحوال مناطقهم، ناهيك عن الإفطار الجماعي لموظفي البلدية وبحضور رئيس وأعضاء المجلس البلدي لمنطقة دبا الحصن ومدراء ورؤساء الدوائر المحلية بالمدينة.

كما أوضح المطوع أنه سوف تقام عدة محاضرات دينية خلال شهر رمضان بالتنسيق مع مكتب دائرة الشؤون الإسلامية بدبا الحصن، إضافة إلى سلة خيرية يطلق عليها اسم «حقائب الخير» تحتوي على أشرطة دينية وتمور بالتعاون مع الجمعية الخيرية بدبا الحصن.

كما يواصل في السياق ذاته قسم الصحة العامة في بلدية دبا الحصن حملاته التفتيشية المستمرة على الأسواق خلال الفترة التي تسبق قدوم شهر رمضان الكريم للوقوف على مدى التزام المراكز التجارية والمطاعم والكافتيريات والمطابخ الشعبية وجميع المحال التي تتعامل مع المواد الغذائية بتطبيق الاشتراطات الصحية التي تضمن سلامة المواد الغذائية المعروضة للبيع وصلاحيتها للتداول والاستهلاك الآدمي.

فيما سيتم تكثيفها خلال الشهر الفضيل، نظرا للخصوصية التي يمتاز بها الشهر والإقبال الدؤوب من قبل الجمهور على التزود بالأطعمة والمواد الغذائية، وكذلك فرض رقابة صارمة على عمل المطاعم والكافيتريات التي تشهد حركة كبيرة من قبل الأهالي.

الفجيرة ـ «البيان»