شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أمس فعاليات «الملتقى السنوي الثاني عشر لجامعة زايد» بدبي تحت شعار: جامعة رائدة، والذي استمرت فعالياته على مدى يومين، ناقش خلالهما أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية خطة الجامعة للعام الدراسي الجديد في كافة المجالات التعليمية والإدارية، وتقييم انجازات الجامعة خلال العام الأكاديمي 2008- 2009، وما تم تحقيقه من أهداف وأولويات طرحها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في ملتقى الجامعة العام الماضي.

حضر الملتقى الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد ود.كارين هولبروك نائب رئيس البحث والإبداع في جامعة جنوب فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية المتحدثة الرئيسية بالملتقى، ونخبة من الخبراء الدوليين والقيادات العلمية وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والعاملين في فروع جامعة زايد بأبوظبي ودبي والمراكز المتخصصة.

وقال معاليه في الكلمة الافتتاحية التي رحب فيها بأعضاء هيئة التدريس والعاملين في الجامعة العائدين منهم والجدد، إن اللقاء السنوي يعد مناسبة متجددة نعبر فيها عن عظيم الشكر والتقدير لما تحظى به جامعة زايد من دعمٍ وتأييد من كافة قيادات الدولة، وإنني أخص اليوم بالشكر والتقدير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نقدّر لسموه كثيراً دعمه القوي لكافة مؤسسات التعليم بالدولة، وهو دعم يحفزنا جميعاً نحو بذل الجهد كي تنجح جامعة زايد في أداء أدوارها المقررة والتي يُتوّجها الإسهام الفاعل في حركة التنمية الشاملة في المجتمع.

وأشار إلى الوضع الاقتصادي العالمي وما يحمله من أسئلة واستفسارات عديدة وتأثيرات مباشرة على كافة جوانب الحياة والظروف التي يمر بها العالم اليوم، الأمر الذي يسلّط الضوء أكثر على دور الجامعة ليس فقط في مجال الدراسة والبحث بل في إعداد أجيال المستقبل كي يكونوا قادةً ورواداً قادرين على الإسهام الناجح في مسيرة الدولة والعالم، قائلا:«يسعدنا أن نعبّر اليوم عن اعتزازنا الكبير بأن جامعة زايد تدرك تماماً مسؤولياتها في هذا السبيل، حيث تقوم بالبحث العلمي الهادف وتلتزم بإعداد الخريجين منها للحياة والعمل معاً، في عالمٍ يتغير بشكلٍ دائم، باعتبارهم خريجين لديهم المهارات والطاقات اللازمة لمواجهة التحديات والإفادة من المعلومات والمعارف والتقنيات، واعين بمكانتهم وبدورهم في تشكيل مسيرة هذا العالم».

كما استعرض معاليه إنجازات جامعة زايد بصفتها من النقاط المضيئة في مسيرتها الرائدة، أهمها حصول جامعة زايد على الاعتماد الأكاديمي العالمي، ووجود برنامج فعال لإعداد كافة الطلبة للدراسة الجامعية والأخذ بأعلى المستويات والمعايير العالمية في كافة المناهج والبرامج في جميع كليات الجامعة بدرجةٍ تجعلها تناظر مثيلاتها في كافة الجامعات العالمية العريقة.

بالإضافة إلى طرح برامج للدراسات العليا ، تسهم في تحقيق التنمية البشرية، وتفي بالاحتياجات والأولويات الوطنية، وإنشاء معهد خدمة المجتمع والذي يقوم بدورٍ فعّال ومهم في نقل التقنيات والخبرات من الجامعة إلى المجتمع، والتوسع في قبول الطلبة الذكور جنبا إلى جنب مع قبول الطلبة غير المواطنين بما يمثّله ذلك من تطور مهم في رسالة الجامعة وما يتضمنه أيضاً ، من إثراء التجربة التعليمية لجميع الطلبة.

وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد حرص الجامعة على اتباع محددات ومبادئ العمل التي تناولها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد في كلمته بالملتقى السنوي العام الماضي، خاصة فيما يتعلق بتطوير وتطبيق الخطة الإستراتيجية الخمسية المقبلة للجامعة والتي اعتمدها معاليه مايو الماضي وتضمنت عدداً من المبادرات الأكاديمية في مجال خدمة المجتمع والبحث العلمي، في مقدمتها إنشاء عدد من الأكاديميات والمراكز العلمية المتخصصة بالتعاون مع عدد من الجهات، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بتزويد طلبة الجامعة بكافة القيم والمبادئ والخصائص التي تجعل منهم قادة ورواداً في مجالات التخصص المختلفة.

وكرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك 6 من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية الذين قدموا جهوداً متميزة خلال العام الجامعي الماضي وسلمهم الهدايا التذكارية والشهادات التقديرية، ثم التقى بالأكاديميين والإداريين الجدد الذين استقطبتهم الجامعة من مختلف بقاع العالم والبالغ عددهم .

دبي ـ نادية إبراهيم