تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي عن فعاليات الملتقى الرمضاني الثامن تحت شعار «رمضان غيرني» واعتماد جدول المحاضرات وعناوينها فضلا عن أسماء الدعاة المشاركين في الحدث خلال شهر رمضان المبارك.

وقد عقدت دائرة السياحة والتسويق التجاري مؤتمرا صحافيا صباح أمس بفندق «شيراتون خور دبي» بحضور خليفة الفلاسي رئيس فريق عمل الملتقى والداعية الشيخ عبد العزيز الأحمد من المملكة العربية السعودية و كبار المسؤولين في الدائرة واللجنة المنظمة للملتقى والشركات والمؤسسات الراعية.

وأشار الفلاسي إلى أن الملتقى الرمضاني الثامن في هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة، لافتا الى ان دائرة السياحة أرادت أن يكون متميزاً شكلاً ومضموناً، لذلك تم اختيار نخبة من الدعاة المتميزين على مستوى الوطن العربي والإسلامي لتقديم سلسلة من المحاضرات والندوات التي تعالج الكثير من القضايا والمفاهيم التي يحتاج إليها المسلم.

تحديات كبيرة

وأوضح الفلاسي أن الملتقى يأتي هذا العام وسط مجموعة من التحديات الكبيرة في ظل الأزمة المالية العالمية التي تضرب الكثير من اقتصاديات دول العالم، وأضاف: «لكن حرص دائرة السياحة والتسويق التجاري على إقامة الملتقى الرمضاني الثامن بشكل أكثر تميزا وإبداعا عن الأعوام الماضية يؤكد استمرار مسيرة العطاء والتقدم التي تعيشها دبي وقدرتها على مواجهة التحديات ومواصلة صناعة الأحداث المميزة في شتى المجالات».

ونوه بهذا الصدد بالرعاية الكريمة التي يحظى بها الملتقى من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وقال إن سموه يولي الملتقى أهمية شديدة ويتابع باستمرار ترتيبات انعقاده، وموجها بتوفير كل الإمكانات اللازمة لنجاحه.

وأضاف أن الملتقى الرمضاني الثامن يقام هذا العام تحت شعار «رمضان غيرني» وقد تم اختيار هذا الشعار بعد دراسة معمقة لعدد من الاقتراحات التي قدمت في هذا الشأن حيث حرصت اللجنة المنظمة للملتقى على اختيار الموضوعات التي يحتاج إليها المسلم، وتساهم في نشر رسالة الإسلام بيسر وسماحة، مؤكداً أن اختيار هذا الشعار جاء من حرص اللجنة المنظمة على التفاعل مع قضايا المسلمين وسعيها نحو تغيير أوضاعهم إلى أفضل حال من خلال الحث على التمسك بتعاليم الدين الحنيف ومعالجة قضاياهم.

تجاوب كبير

وقال رئيس فريق عمل الملتقى :«عند اختيار شعار «رمضان غيرني» وجدنا أن هذا الاسم يتماشى مع إحدى المؤسسات في السعودية وتمت مخاطبتهم وقد كان تجاوبهم متميزا لأقصى درجة وما تواجدهم معنا في مؤتمرنا الصحافي الا تأكيد لهذا التعاون والتجاوب، وتعبير عن الإخلاص للإسلام والمسلمين وخدمتهم في كل مكان».

وأشار خليفة الفلاسي إلى أن الملتقى هذا العام يتميز بتعدد الأنشطة والفعاليات التي جعلت منه حدثا هاما في منطقة الخليج والوطن العربي ككل، وقال إن الملتقى لم يعد مجرد محاضرات دينية بل اصبح حدثا سنويا تنتظره الجماهير من معظم الدول لحضور الفعاليات والأنشطة والاستمتاع بالأجواء الرمضانية في دبي، كما يحرص الكثير من المسلمين حول العالم على متابعته من خلال وسائل الإعلام التي تحرص على نقل الحدث نظراً لأهميته وتأثيره في نفوس الناس.

مشاركة واسعة

وقال إن من بين الفعاليات المميزة والجديدة هذا العام والتي تقام بجانب الندوات والمحاضرات الدينية ركن المرأة والطفل الذي يقام بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية لعرض منتجات الأسر المنتجة بأسعار تنافسية لزوار الملتقى، كما تحرص شرطة دبي على تقديم مجموعة من البرامج المتميزة للصغار والكبار تهدف إلى التوعية المرورية وغرس القيم والسلوكيات التي يجب أن يتحلى بها الإنسان.

واوضح أن الملتقى أصبح يحظى بدعم وإقبال كبيرين من العديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة في ظل الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها واهدافه النبيلة، فقد وصل عدد الرعاة هذا العام إلى تسع مؤسسات وشركات منها خمسة رعاة في الفئة الذهبية وثلاثة رعاة في الفئة الفضية وراع واحد في الفئة البرونزية.

وفي مقدمة الرعاة شركة سعيد ومحمد النابودة والصكوك الوطنية ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ومركز البراحة لتحفيظ القران، أما الفئة الفضية فهم سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي، وفندق «تماني المارينا»، ومصرف دبي. أما الفئة البرونزية فتضم جمعية الاتحاد التعاونية.

رعاة متميزون

وقال أحمد السويدي مساعد مدير الموارد البشرية والشؤون الإدارية لمجموعة النابودة إن المجموعة التي تأسست في عام 1958 على يد الشقيقين سعيد ومحمد النابودة وتوسعت في أنشطتها لتشكل واحدة من الأسماء التجارية الرائدة في المنطقة تحرص على المشاركة في الملتقى الرمضاني للعام الخامس على التوالي انطلاقا من الدور الذي يؤديه الملتقى ودوره التنويري والثقافي ونشر رسالة الإسلام.

وقال عبد الرزاق العبدالله الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية إن مشاركة المؤسسة في رعاية الملتقى تأتي تجسيداً للقيم والمبادرات المجتمعية المفيدة التي دأبت مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية على دعمها والمشاركة فيها انطلاقاً من إيمانها بدعم الفعاليات والأنشطة المجتمعية المميزة وتأكيداً لمسؤولية المؤسسة تجاه المجتمع المحلي وخاصة في شهر الخير والإحسان.

وأكد أن الملتقى الرمضاني الذي تحرص دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي على تنظيمه كل عام يساهم في تعزيز الممارسات الايجابية التي تكرس حب العمل الخيري والتطوعي لدي الجميع ويساهم بشكل متميز في إيصال رسالة الاسلام إلى الناس ومناقشة القضايا التي تهم المسلمين.

دعم لا محدود

وقال محمد قاسم العلي الرئيس التنفيذي للصكوك الوطنية إن شركته لا تتوانى عن دعم مبادرات العمل الخيري وفي مقدمتها الملتقى الرمضاني الذي يُعد أحد أهم المبادرات الرائدة بدبي منذ سبع سنوات، ومشيراً إلى أن هذا الحدث يعطى بُعداً إضافيا لشهر الرحمة والمغفرة كما أن مشاركة شركة الصكوك الوطنية في رعايته تؤكد التلاحم والتواصل بين مؤسسات الدولة وتعاونها من أجل خدمة المجتمع.

وقال عارف عبدالكريم جلفار مدير الاعلام والتسويق بهيئة كهرباء ومياه دبي إن الهيئة حريصة على دعم الملتقى الرمضاني لدور الكبير الذي يلعبه في الارتقاء باسم دبي وتأثيره الكبير في نفوس الناس، ومؤكدا أن الهيئة تسعى إلى التلاحم والتواصل مع الجماهير واستغلال الإقبال الجماهيري الكبير على فعاليات الملتقى الرمضاني لتقديم برامج التوعية التي يحتاج إليها الانسان وتعزز دور الهيئة في المجتمع .

ومن جهته أكد علي المرزوقي أن مركز البراحة لتحفيظ القرآن الكريم حرص على دعم ورعاية الملتقى الرمضاني لأول مرة هذا العام للاستفادة من الزخم الجماهيري ولدوره الكبير في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر الثقافة الدينية بين الناس، ومشيراً إلى أن هذه الرعاية تأتي نتيجة توافق أهداف الملتقى الرمضاني مع أهداف مركز البراحة لتحفيظ القرآن الكريم حيث تعمل الجهتان لتحقيق هدف واحد وهو السعي لخدمة المسلمين ونشر رسالة الإسلام.

رسالة خيرية

وقال طارق الفارس مدير إدارة الفروع بمصرف دبي الذي يشارك لأول مرة في رعاية الملتقى الرمضاني إن هذه المشاركة تأتي انطلاقا من النجاحات التي حققها الملتقى على مدار السنوات الماضية وحرص المصرف على إبراز صورته في هذا الحدث الهام كمؤسسة تعمل وفق الشريعة الإسلامية والاستفادة من النجاحات التي حققها الملتقى بالإضافة إلى حرصه على المشاركة في العمل الاجتماعي والخيري.

وأضاف ان مصرف دبي يسعى إلى المساهمة في الأحداث الاجتماعية والخيرية انطلاقاً من دوره الاجتماعي والخيري وتوصيل رسالته وأنشطته إلى المشاركين في الملتقى الرمضاني الذي يحظى بإقبال جماهيري كبير خلال شهر رمضان، وموضحا أن المصرف يسعى إلى توفير مجموعة شاملة من الخدمات التي تلبي كافة احتياجات الأفراد والشركات والخدمات المصرفية الاستثمارية للمتعاملين.

وأكد يوسف علي بهزاد المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية والإستراتيجية بالمنطقة الحرة بمطار دبي أن المنطقة الحرة تعد أحد أهم المشاريع الاقتصادية الوطنية في إمارة دبي التي تحرص على رعاية الملتقى الرمضاني في دورته الثامنة بعد النجاح الكبير الذي حققه الملتقى في الترويج لدبي وجعلها أحد أهم مناطق الجذب السياحي خلال شهر رمضان المبارك.

مشيراً إلى أن الملتقى نجح في خلق أجواء رمضانية مميزة يتطلع الناس لحضورها والمشاركة فيها كل عام.

وأشار إلى ان مشاركة المنطقة في رعاية الحدث تؤكد الدور الحيوي والاستراتيجي الذي تلعبه المنطقة في حركة اقتصاد الإمارة وإسهاماتها في الناتج المحلي الإجمالي باستقطابها للاستثمارات الأجنبية من خلال استقطاب الشركات العالمية التي ترغب في الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوفرة في أسواق المنطقة والقيام بممارسة نشاطاتها من خلال افتتاح مقرات إقليمية ومكاتب رئيسية في المنطقة الحرة بمطار دبي.

وقال معين سرحان المدير العام لفندق تماني المارينا إن فندق تماني الذي يعد أطول برج للأجنحة الفندقية في دبي، ويقع في قلب المنطقة التجارية في المارينا يسعى دائماً إلى دعم الفعاليات الثقافية والدينية انطلاقا من إيمانه بالدور الكبير الذي يلعبه الملتقى في الترويج لدبي ونشر رسالة الاسلام عالمياً.

وأضاف أن الملتقى الرمضاني يساهم بدور كبير في تنشيط الحركة السياحية خلال شهر رمضان المبارك بعدما أصبح الملتقى محط أنظار الناس في المنطقة والعالم بعد النجاح الذي تحقق على مدار السنوات الماضية في ظل التغطية الاعلامية الممتيزة للحدث.

وقال راشد الشامسي مدير الاتصال وخدمة المجتمع بجمعية الاتحاد إن من أهم أولويات جمعية الاتحاد هي خدمة المجتمع والمشاركة في التنمية المجتمعية ودفع عجلة التطور من خلال المساهمة في دعم القطاعات الحيوية بالدولة والمتمثلة في دعم الشؤون الإسلامية والتعليم وقطاع الصحة وقطاع التنمية الاجتماعية والعمل الإنساني والخيري.

ومشيرا إلى أن من بين الأحداث التي تحرص الجمعية على التواصل معها ورعايتها بشكل متواصل الملتقى الرمضاني الذي أصبح منارة للفكر والثقافة الدينية في دولة الإمارات.

دبي ـ السيد الطنطاوي