أفادت نتائج التحقيق بشأن أسوأ حرائق غابات في أستراليا أمس الاثنين أن نظاما للإنذار المبكر وتشجيع السكان على المغادرة بدلا من البقاء في ديارهم ومكافحة الحرائق ربما يقلل حصيلة الضحايا. وكانت الحرائق التي اندلعت شمال ملبورن في فبراير الماضي قد أودت بحياة 173 شخصا ودمرت 2000 من الممتلكات وأتت على 430 ألف هكتار حيث أسهمت درجات الحرارة القياسية مع الرياح القوية في تهيئة الظروف المواتية لتأجج الحرائق.
ونصح معد التقرير برنار تيجو القاضي المتقاعد بإعادة النظر في سياسة مثيرة للجدل تشجع الأشخاص على البقاء والدفاع عن منازلهم. ومن إجمالي 173 ضحية لقي 113 شخصا حتفهم داخل منازلهم.
وقال القاضي المتقاعد إن السياسة الحالية «لم توضح أن هؤلاء الذين يؤثرون البقاء في منازلهم يخاطرون بأرواحهم».
وقال تيجو إن الخيار الأكثر أمانا هو الفرار قبل توهج الحرائق ولكنه لم يشجع الإجلاء بالقوة . كما أوصى باستخدام صافرات الإنذار وإعداد أماكن لإيواء الأشخاص الفارين من ديارهم.