أقيم لأول مرة في فلسطين مهرجان للعسل في رام الله حيث عرض 35 منتجا محليا للعسل، من جمعيات تعاونية وريفية ومنتجي عسل في كافة المحافظات الفلسطينية، الذي جاء بتنظيم من الجمعية التعاونية لمربي النحل في محافظة رام الله والبيرة العسل الفلسطيني مشهور بجودته وأكثره شهرة: عسل ربيع جبلي، أو عسل شوك المرار، أو عسل شجرة السدر إضافة إلى أنواع أخرى معروفة ودعا النحالون المشاركون في المهرجان للاهتمام بهذا المنتج، الذي يعاني من الاستيطان والجدار وضعف قدرته التنافسية، من خلال فرض الضرائب على المنتج الإسرائيلي والأجنبي.
ووصف وزير العمل الفلسطيني الدكتور احمد مجدلانى هذا المهرجان بالمهم لدوره في تشجيع المنتج المحلي وتعريف المواطنين به، وبين أن تقديرات الوزارة تفيد بأن هناك 62 ألف خلية نحل في الضفة الغربية، تنتج 500 طن سنويا من العسل، وتغطي هذه الكمية 20%من احتياجات السوق الفلسطيني من جهته، اعتبر عضو المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي أن المهرجان يعتبر شكلا من أشكال دعم الصمود الوطني، متمنيا لهذا المهرجان أن يضيف جهدا آخر في مقاطعة البضائع الإسرائيلية.
ولفت إلى أن نسبة استهلاك المواطنين من إنتاجهم المحلي فقط 15% و35% من البضائع الإسرائيلية بقيمة 3 مليارات دولار، وأن رفع نسبة استهلاكهم من إنتاجهم المحلي بنسبة 5% فقط توفر 100 ألف فرصة عمل.
وتوزعت طاولات العرض للعسل ومنتجاته في قاعات المحكمة العثمانية الثلاث داخل مبنى بلدية رام الله والبيرة ، وغلب عليها انتشار عبوات العسل بأحجام مختلفة، وعرض لمنتجات العسل من شمع وكريمات وصابون مصنوعة من العسل، وعسل بطعم مختلف كالمكسرات .
غزة ـ ماهر إبراهيم