أعلنت كوريا الشمالية أنها وافقت على استئناف عملية لم شمل العائلات التي تفصلها الحدود مع كوريا الجنوبية وبدء المشروعات السياحية المجمدة مرة أخرى ومنها الموافقة على استئناف الرحلات بين الكوريتين، في بادرة مهمة على طريق المصالحة بعد نحو ثمانية عشر شهراً من التوتر.
لكن كوريا الشمالية ذكرت على صعيد آخر أنها وضعت جيشها «في حالة إنذار خاص» بسبب التدريبات العسكرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة خلال الأسبوع الجاري وهو ما يدل على أن البلدين مازالا يعانيان بشكل كبير من العداء وفقدان الثقة.
وجاءت التطورات على صعيد المصالحة بين الجارتين في أعقاب بدء رئيسة مجموعة هيونداي بكوريا الجنوبية رحلة لكوريا الشمالية الأسبوع الماضي وإطلاق سراح عامل بالمجموعة كان محتجزا لدى بيونغ يانغ لأسباب سياسية الخميس الماضي.