أكد وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي أمس أن المتمردين الحوثيين يتحملون المسؤولية عن أحدث جولة من القتال مع القوات الحكومية.

وقال القربي إن المتمردين اعتبروا إعلان الرئيس علي عبدالله صالح من جانب واحد في يوليو 2008 أن الصراع انتهى علامة على ضعف الحكومة وتجاهلوا كل دعوات السلام لاستئناف الحوار والانضمام إلى جهود إعادة الإعمار.

ولفت القربي إلى ان المتمردين حاولوا على مدى الشهور الستة الأخيرة توسيع نفوذهم واتهمهم بمهاجمة منشآت حكومية واحتلال مدارس وسد طرق وتوسيع نطاق قتالهم إلى خارج معقلهم في محافظة صعدة. وأضاف أن الأوضاع تفجرت في نهاية الأمر ونشبت الحرب الدائرة الآن.

وقال القربي ان اليمن يعمل بشكل وثيق مع السعودية والولايات المتحدة في محاربة الإرهاب. ورحب بعلامات على أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تتخلى عما دأبت عليه الإدارة السابقة من ربط مساعدات التنمية بهذه القضية. وأضاف أن اليمن يريد علاقة أقوى وأكثر شفافية فيما يتعلق بمعلومات المخابرات.