قام 4 وزراء في الحكومة الإسرائيلية بجولة استفزازية لعدد من المستوطنات المخلاة منذ العام 2005 ولاثنتين من البؤر الاستيطانية في جنين متحدين بذلك دعوات السلام العربية والجهود الأميركية لتحريك ملف الشرق الأوسط. وألقيت زجاجتان حارقتان من قبل فلسطينيين على موكب الوزراء قرب مستوطنة «حومش» المخلاة.
واتهم حزب «كاديما» نتانياهو بالاستهزاء بالرأي العام العالمي عقب جولة الوزراء الأربعة. مؤكداً أن إسرائيل قد تدفع ثمنا غاليا مرة أخرى.
وقال عضو الكنيست أوفير بينيس من حزب العمل إن «على نتانياهو أن يقرر ما إذا كان رئيس حكومة إسرائيل أم فقط رئيس اليمين المتطرف».
من جانب آخر كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس النقاب، عن فضيحة مالية لجمعية «عطيرت كوهانيم» الاستيطانية المتطرفة، مؤكدة أنها ضللت سلطات الضرائب في الولايات المتحدة، فقد سجلت نفسها كمؤسسة لا تهدف إلى الربح وقامت بجمع أموال تبرعات وصلت إلى 1,2 مليون دولار خلال عام 2007 لتمويل مشاريعها الاستيطانية في القدس الشرقية.
وأقر مدير المنظمة المتطرفة دانيال لوريا ب«خداع سلطات الضرائب الأميركية».
التفاصيل في عالم واحد
