أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن جائزة خليفة التربوية والتي تتشرف بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - تعكس رؤية سموه الحكيمة لأهمية التعليم ودوره في صناعة حاضر ومستقبل الدولة.

وقال إن أهداف ومجالات الجائزة التي تم انتقاؤها بعناية تسهم بدور فعال في جهود تطوير التعليم والارتقاء بالمنظومة كاملة، مؤكداً على الدور الهام والفاعل الذي تلعبه جائزة خليفة التربوية لإثراء الساحة التربوية بكفاءات ودراسات وأبحاث تعمق من مفهوم التميز التربوي والتطوير المنشود للمنظومة التعليمية، بجانب دورها في تكريم الإبداع الإداري والفني والعطاء الذي قدمه المعلمون والقيادات التربوية في مسيرة التعليم بالدولة.

وكان معالي وزير التربية والتعليم استقبل صباح أمس بحضور على ميحد السويدي المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة، أعضاء اللجنة التنفيذية لجائزة خليفة التربوية للإطلاع على خطط وبرامج الجائزة في دورتها الثالثة لعام 2009/ 2010 ، حيث أكد أن وزارة التربية والتعليم تضع كل إمكاناتها وخبراتها لخدمة الجائزة التي تعد مشروعاً حضارياً، يعزز ويحفز ويرتقي بكل عناصر العملية التعليمية.

وأشاد بحرص الجائزة والقائمين عليها على التطوير الدائم ورفد أهدافها ومجالاتها بكل ما يدعم التعليم ودوره ومستقبله في الإمارات والوطن العربي، خاصة وقد امتدت فروع التكريم فيها لتشمل جهود التطوير التربوي داخل وخارج الدولة ، ودعم رؤية وفكر وجهود الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال تعزيز الهوية اللغوية، والاهتمام بالتقنيات الحديثة وغيرها.