بدات وزارة الصحة والهيئات الصحية الاخرى في الدولة بتطبيق نظام العزل الصحي المنزلي للمصابين بانفلونزا الخنازير في الدولة ، ويستثنى من هذه الحالات الحوامل والمصابين بالامراض المزمنة مثل الفشل الكلوي والاشخاص المصابين بنقص المناعة حيث يتم حجز مثل هؤلاء الاشخاص في اقسام العزل الخاصة في المستشفيات تحت الرقابة لمنع حدوث مضاعفات لهم .

وكان الاجتماع الاستثنائي الذي عقد في مدينة الكويت مؤخرا قد اعتمد خطة العزل المنزلي للمصابين بمرض انفلونزا الخنازير حيث يتم تقديم العلاج المناسب لهم في المستشفيات وينصحوا بالبقاء داخل غرفة خاصة في المنزل بعيدا عن افراد الاسرة الاخرين لحين الشفاء من المرض، الى ذلك عقدت اللجنة الصحية الفنية لمكافحة أنفلونزا الخنازيراجتماعا برئاسة الدكتور علي أحمد بن شكر مدير عام الوزارة، رئيس اللجنة في ديوان الوزارة في دبي مع المديرين الفنيين للمستشفيات ومديري الرعاية الصحية الأولية في الدولة، لمراجعة إجراءات التصدي لأنفلونزا الخنازير، وبحث مدى استعدادات المستشفيات الفنية والإجرائية في حالة انتشار الفيروس بشكل أوسع.

وقال الدكتور بن شكر عقب الاجتماع، إن اللجنة تقوم بتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة للدولة، وتوجيهات اللجنة الإشرافية العليا برئاسة معالي الدكتور حنيف حسن من حيث اتخاذ كافة التدابير الاحترازية والوقائية اللازمة لضمان تحقيق الوقاية الحقيقة من انتشار الفيروس بين أفراد المجتمع.

وقال: إن الوزارة تتعاون مع كافة الجهات المعنية في الدولة من هيئات الصحة والقطاعات ذات العلاقة لتفعيل كافة الإجراءات والتدابير التي من شأنها السيطرة على انتشار الفيروس وجعله في أضيق نطاق، لافتا إلى أن الاجتماع جاء بناء على توصيات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الذي عقد مؤخرا في الكويت.

وأوضح أنه تم إطلاع مديري المستشفيات على مستجدات الوضع محليا وإقليميا وكذلك المستجدات التي تطرأ على الخطط والبرامج الموضوعة بحيث تكون متوائمة مع أخر تطورات الوضع بالنسبة لانتشار الفيروس.

وذكر أن الرعاية الصحية الأولية و كافة مستشفيات الدولة أصبح لديها تصور واضح لكيفية التعامل مع حالات الإصابة الفعلية بالفيروس (اتش 1. إن1) وكيفية التعامل معه من حيث تحقيق العزل الصحي وإعطاء الأدوية المناسبة وتحديد مدي خطورة الإصابة، منوها بأن الكوادر الطبية والفنية والإدارية في مختلف مؤسسات الدولة الصحية تتعامل مع الوضع بمنتهى المرونة والشفافية. ووجه بن شكر لضرورة متابعة توصيات وقرارات اللجنة الصحية الفنية وتسجيل حالات الإصابة بكل دقة والتفريق بين الإصابات الفعلية بالفيروس وحالات الاشتباه بحيث يكون هناك تدقيقا كافيا لتحديد الفئات التي تستحق إجراء اختبارات معينة أو متقدمة.

كما ناقش معهم خططهم الحالية وتصوراتهم المستقبلية في حالة التأكد من انتشار أوسع للمرض في الدولة، لافتا إلى أن اتخاذ الإجراءات والتدابير السليمة من شأنه أن يوفر على الدولة والمجتمع الكثير من الجهد والوقت في التغلب على انتشار هذا الفيروس الذي أصبح يشكل وباء عالميا.

وشدد على ضرورة تفاعل كافة فئات المجتمع والتنسيق مع الجهات المعنية تحقيقا للأهداف الوطنية في التصدي لمرض أنفلونزا الخنازير.

دبي ـ عماد عبد الحميد