شهدت المناطق الشرقية والشمالية أمس هبوب رياح شرقية وجنوبية شرقية نشطة بلغت سرعتها 23 عقدة أدت إلى إثارة الغبار والأتربة وتدني مستوى الرؤية الأفقية إلى حوالي 1000 متر في مناطق متفرقة ولمدة أربع ساعات تقريبا، كما أدت إلى سقوط بعض الأمطار الخفيفة والرذاذ خاصة في رأس الخيمة والفجيرة ما ادى إلى حدوث انخفاض كبير في درجات الحرارة حيث بلغت 19 درجة مئوية فوق جبل جس برأس الخيمة.

وذكر المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي أن هذه الحالة مستمرة اليوم بسبب استمرار تمركز المنخفض الجوي السطحي جنوب البلاد والمصاحب له رياح شرقية وجنوبية شرقية محملة ببخار الماء وإن كان تأثيرها محدودا في بعض المناطق.

وأشار إلى أن تساقط بعض الأمطار الخفيفة على مناطق الساحل الشرقي كانت نتيجة للرطوبة العالية التي تكونت في ساعات المساء والصباح الباكر وتكونت منها بعض السحب المنخفضة خاصة في المناطق الجبلية المرتفعة التي تساعد على حمل السحب للأعلى إلى ما يزيد عن2000 متر، ونتيجة لعملية التكثيف سقطت أمطار خفيفة أو ما يطلق عليه باللهجة المحلية «نفاف».

ويتوقع المركز الوطني أن يكون طقس اليوم مغبرا وحارا إلى شديد الحرارة نهارا بوجه عام مع ظهور السحب المنخفضة على المناطق الشرقية قد تكون ركامية على المناطق الجبلية عصرا، والرياح معتدلة السرعة تنشط أحيانا فوق البحر وعلى المناطق المكشوفة وتكون مثيرة للغبار والأتربة على بعض تلك المناطق.

وتتراوح درجات الحرارة المتوقعة اليوم ما بين 43 الى 46 درجة مئوية للعظمى وبين 30 الى 33 درجة للصغرى على المناطق كافة باستثناء الفجيرة التي تسجل أقل من 36 درجة مئوية للعظمى نظرا لموقعها الجغرافي على خليج عمان.

هطلت في الساعات الاولى من صباح امس أمطار خفيفة متفرقة على إمارة الفجيرة ومدن الساحل الشرقي، واستمرت زخات المطر لمدة تراوحت ما بين 15 الى 20 دقيقة على مختلف المناطق، صاحبتها رياح متوسطة السرعة، وانخفاض في درجات الحرارة. وظلت السماء ملبدة بالغيوم ما يبشر بسقوط مزيد من أمطار الخير على المنطقة.

وتعتبر هذه الأجواء الغائمة والأمطار الصيفية على منطقة الساحل الشرقي من «الأمطار الموسمية» التي تمر على المنطقة في كل عام من هذا الوقت، كما أشار تقرير مركز الأرصاد الجوية الى استمرار السحب المنخفضة مع فرصة لتشكل سحب ركامية عصر اليوم وغدا على المناطق الجبلية، كما شهد شاطيء مدينة كلباء ارتفاعاً كبيراً للأمواج بفعل الرياح متوسطة السرعة التي شهدتها المنطقة.

أبو ظبي ـ مصطفى خليفة وابتسام الشاعر