أعلن وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي علي بابان أمس، تأجيل التعداد السكاني الذي كان من المقرر إجراؤه في 24 أكتوبر المقبل لأجل غير مسمى، وذلك إثر تحفظات أبدتها كتل سياسية في محافظتي نينوى وكركوك.

وقال بابان بعد لقاء مع المرجع الديني الكبير علي السيستاني «إن الوزارة مستعدة لإجراء التعداد السكاني من الناحية الفنية، ولكن بسبب بعض التحفظات والمخاوف من قبل الكتل السياسية في محافظتي كركوك ونينوى قررنا تأجيله إلى وقت آخر». ولم يحدد الوزير تاريخاً جديداً.

ويعارض التركمان والعرب في كركوك ونينوى إجراء الإحصاء الذي يدعمه الأكراد الذين يطالبون بضم كركوك ومناطق شرق نينوى إلى إقليم كردستان.

ويخشى التركمان والعرب أن يحقق الأكراد غالبية في هذه المدينة تفتح الباب أمامهم لضم مدينة كركوك الغنية بالنفط إلى إقليمهم. ويؤكد التركمان والعرب أن عدد الأكراد زاد بسبب استقدامهم من المحافظات المجاورة إلى كركوك بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين في 2003.

بغداد - «البيان»