وجه الادعاء العام في إيران في الجلسة الثالثة من محاكمة الاصلاحيين، بينهم يهودي، تهمة العمل على اسقاط النظام، وسط دعوات لمحاكمة المرشحين للانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي ومهدي كروبي بتهم التحريض على الاحتجاجات.
وجرت الجلسة برئاسة القاضي عبد القاسم صلواتي، الذي أكد أن المحكمة جهة حيادية، وستصدر أحكامها بناء على العدل والإنصاف. وقال ان المتهمين دبروا على مدى سنوات الاضطرابات التي اندلعت ما بعد الانتخابات وانهم خططوا لإسقاط النظام. مطالباً بمحاكمة المرشحين للانتخابات الرئاسية موسوي وكروبي بتهم التحريض على الاحتجاجات.
وذكرت وكالة فارس الايرانية «أن أحد الخاضعين للمحاكمة ينتمي للجالية اليهودية بإيران». ويدعى ياغوغيل شاعوليان (19 عاماً) حيث قال إنه لم ينضم للاحتجاجات لكنه ألقى بعض الحجارة على فرع لأحد البنوك بوسط طهران.
من جهتها، ذكرت وكالة « إرنا» أن أحد المشتبه بهم ويدعى مهرداد أصلاني اتهم موسوي وغيره من الاصلاحيين بزرع فكرة تزوير الانتخابات في عقول أنصارهم.
ووسط هذه التطورات، أعلن الرئيس الإيراني محمود نجاد أنه سيقترح 3 نساء لتولي مناصب وزارية في التشكيلة الحكومية التي سيقدمها الى مجلس النواب الاربعاء. وهو الإجراء الذي من شأنه أن يؤدي إلى تولي أول سيدة منصب الوزارة في البلاد منذ ثلاثين عاماً.
التفاصيل في عالم واحد
