تختلف وسائل الإعلام المخصصة للشركات في ما بينها، ولكن جميع هذه الوسائل تجمع المشترين والبائعين معاً في منتديات للأعمال لإيصال المعلومات المستهدفة لشركات وقطاعات أخرى، من خلال قنوات للتواصل الشخصي؛ وتؤدي المنشورات الصادرة عن وسائل الإعلام المخصصة للشركات الدور نفسه، سواء من خلال المطبوعات أو عبر الإنترنت.
أما الخدمات الخاصة بالمعلومات شأن بلومبيرغ فتوفّر بيانات اقتصادية ومتعلّقة بالقطاعات، بما في ذلك توجّهات الأسعار ومعلومات حول الائتمان. وتتأّتى مصادر الإيرادات الرئيسية للمعارض التجارية لوسائل إعلام الشركات من مبيعات مساحات العرض، والجهات الراعية، ورسوم الدخول؛ وتساهم خدمات النشر وتوفير معلومات عن الأعمال في زيادة الإيرادات من خلال الاشتراكات ومبيعات الإعلانات، فيما تستقطب حالياً سوق المجلات المخصصة للشركات الإقليمية 6% فقط من إجمالي الإنفاق على الإعلانات في المجلات، مقارنة مع 46% في الولايات المتحدة، و32% في أوروبا.
وعن هذا الموضوع، يقول أحد الخبراء إنّ «عروض وسائل الإعلام المندمجة سوف تساعد على تحقيق النمو من خلال تعزيز قيمة العروض للمعلنين والجمهور على السواء، حيث تمتلك الشركات التي تقدّم عروضاً مندمجة مصادر متنوعة للإيرادات من شأنها أن تساعدها على التخفيف من وطأة الاضطراب الاقتصادي الحالي». ويوفّر الدمج مكافآت مالية ويضمن أساس الاستمرارية على المدى الطويل.
وبحسب دراسة حديثة، فإنّ العلاقات الطويلة المدى وبناء مجموعة من المنتجات يعدان عاملين رئيسيين لنجاح المسوّقين.
ومن جهتها، تساهم العروض المكمّلة في زيادة رؤية شركات الإعلام وتعزيز اسمها التجاري وهويتها. ومن خلال الاعتماد على مواطن القوة لدى شركائهم، يزيد المسوّقون من مصداقية المنتجات والخدمات التي يقدّمونها، كما أنّه بالترويج لمنتج ما كجزء من مجموعة أوسع، تصبح وسائل الإعلام المخصصة للشركات مصدراً لموارد قيّمة، حيث ترسي أسساً لعلاقات طويلة المدى مع العملاء.
دبي ـ «البيان»
