أظهرت دراسة جديدة لشركة بوز أند كومباني إنّ سوق وسائل الإعلام المخصصة للشركات في دول مجلس التعاون الخليجي شهدت نمواً ملحوظاً خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أنّ القطاع ما زال محدود النطاق مقارنة بالمعايير الدولية، ويحتاج إلى تغيّرات إستراتيجية رئيسية لتحقيق زيادة كبيرة في الإيرادات. ولكي تتخّذ مكانة تسمح لها بتحقيق النمو المستدام في الوقت الراهن وعند تحسّن المناخ الاقتصادي، لا بد لوسائل الإعلام المخصصة للشركات من بناء اسم تجاري لمنتجاتها من خلال الاستفادة من التكامل الطبيعي القائم بين المجلات والمعارض التجارية.
واعتبر غابريال شاهين، شريك في بوز أند كومباني أنّه «يمكن للشركات الاستفادة من التكامل القائم كأرضية لبناء مجموعة منتجات مستدامة وعلاقات وطيدة تكون في صلب استمرارية وسائل الإعلام المخصصة للشركات على المدى الطويل».
استضاف معرض الشرق الأوسط للطيران الخاص الذي أقيم في دبي على مدى ثلاثة أيام في نوفمبر 2008، 500,5 زائر من 30 دولة ؟ ما سمح بإبرام صفقات بقيمة 5,1 مليار دولار أميركي. أما وسائل الإعلام المخصصة للشركات التي تغطّي أحداثاً تجارية مثل معرض الشرق الأوسط للطيران الخاص، وأخبار دور النشر، ومعلومات خاصة بالأعمال، فهي تتوسّع بشكل سريع في دول مجلس التعاون، حيث حقّقت نمواً بنسبة 13% بين عامي 2005 و2007 ؟ وتجاوزت النمو العالمي لوسائل الإعلام المخصصة للشركات البالغ 7,6%. وتعتبر قدرة نمو سوق المعارض التجارية في دول مجلس التعاون من أعلى القدرات في العالم.
وعلى الرغم من أنّ الوضع الاقتصادي الحالي ينعكس سلبيا على وسائل الإعلام المخصصة للشركات، إلا أنّ فرصها للنجاح على المدى الطويل ما زالت قوية. ولتحقيق النجاح المتوخى، يتعيّن على وسائل الإعلام المخصصة للشركات دمج منشوراتها بمعارض تجارية ملائمة وبالعكس، بهدف الزيادة في المبيعات وتعزيز النمو في السوق. ويقول عادل بلقايد الذي يشغل منصب مستشار في بوز أند كومباني إنّ «العدد المتزايد للمنشورات، والجودة العالية للمساحات المخصصة للمعارض في دول مجلس التعاون، والحاجة إلى معارض، توفّر جميعها فرصة مهمة لإطلاق نموذج الدمج».
دبي ـ «البيان»
