قام ثلاثة من متطوعي «تكاتف» مؤخراً بمبادرة وحاول المتطوعون خلال الغوص تنظيف أكبر مساحة يمكنهم الوصول إليها والتقاط القاذورات وما خلفه البعض غير المهتمين بالبيئة من قطع حديدية كبيرة إلى جانب التقاط بعض «القراقير» القديمة المهجورة في القاع والتي تمثل مصيدة دائمة للأسماك حيث تلقى حتفها بداخل هذه القراقير.

وأكد المتطوعون أنهم شعروا بأهمية العمل الذي قاموا به وكانوا يجدون أنفسهم في كل دقيقة قضوها تحت أعماق البحار وهم يتطوعون للطبيعة والأحياء البحرية. (وام)