اعتبرت صحيفة «المنبر الوطني» اليمنية المستقلة أن اختيار مجلة نيوزويك الأميركية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شخصية العالم 2009 وإحدى الشخصيات الخمسين الأكثر تأثيراً في العالم مصدر فخر لكل عربي وليس للإماراتيين فقط وقالت إن هذا الاختيار لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة لدراسة متأنية ودقيقة لزعماء وشخصيات من كافة أنحاء العالم. وقالت الصحيفة في مقال لها «لا شيء أسهل على الكاتب من أن يتناول شخصية مثل شخصية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، لما يتمتع به هذا القائد من ميزات وخصال يتفرد بها والتي تشكل مجالا خصبا تمكن حتى الإنسان غير المختص من تناولها بيسر».
وجاء في المقال «عن قناعة نقول إن رئيس دولة الإمارات استحق عن جدارة لقب شخصية العام الذي منحته إياه مجلة نيوزويك الأميركية مؤكدة أن اختيار المجلة لم يأت من فراغ بل كان نتيجة لدراسة متأنية ودقيقة لزعماء وشخصيات من كافة أنحاء العالم وان هذا الاختيار يعد مصدر فخر لأي عربي وليس للإماراتيين فقط.. وكمواطنين غير إماراتيين نجد في صاحب السمو الشيخ خليفة، حفظه الله، نموذجا للزعيم العربي الناجح الذي استطاع أن ينهض بشعبه ويحقق له النمو المطلوب في مجالات الحياة كافة».
وأشارت إلى أن الأرقام والإحصاءات تدلل على أن الإمارات أصبحت من أهم الاقتصاديات في المنطقة خلال الخمس سنوات الأخيرة وذلك بفضل السياسة الاقتصادية والتنموية التي وضعتها القيادة الإماراتية برئاسة صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان الذي استطاع أن يحافظ على الطفرة الاقتصادية التي شهدتها الدولة خلال العقود الثلاثة الماضية .
حيث ارتفع الناتج المحلي في عام 2008 ليصل إلى 801 مليار درهم وارتفعت نسبة مساهمات القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي إلى 495 مليار درهم وقطاع الصناعات التحويلية الذي يعتبر واحدا من أهم القطاعات غير النفطية فقد حافظ على أدائه الجيد حيث حقق نموا بنسبة 5,13 بالمئة خلال العام الماضي.
وقالت الصحيفة إنه ونتيجة لهذه السياسة الاقتصادية وصلت التنمية في الإمارات إلى مراحل متقدمة جداً وتطور الاقتصاد الوطني ووصل إلى مستويات عالمية من خلال امتلاكه مقومات المنافسة للعديد من الكيانات الاقتصادية إقليمياً وعالمياً ومحلياً وانعكس هذا التقدم الاقتصادي على دخل المواطن الإماراتي الذي يحتل المرتبة الثانية تقريبا في قائمة المواطنين الأعلى دخلا في العالم.
وخلصت الصحيفة إلى القول بأنه ومنذ تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئاسة الإمارات ومروراً بالعديد من المناصب التي شغلها وصولاً إلى سدة الحكم لم تتوقف جهوده في تخفيف أعباء المواطنين وحل مشاكلهم وتوفير فرص العمل وبناء واقع اجتماعي جديد وتقديم مستوى جيد من الخدمات وإنشاء المرافق الأساسية والبنية التحتية والارتقاء بمستوى التعليم وإنشاء المدارس والجامعات والمصانع وإقامة التجمعات السكنية وتقديم قروض بفوائد رمزية للمواطنين لبناء مساكن خاصة بهم أو مشروعات سكنية.
(وام)