شهدت أسواق الخضر والفواكه في أم القيوين استقراراً في أسعار عدد من السلع خلال الشهر الماضي مع زيادة طفيفة في بعضها حيث وصل كيلو الطماطم إلى أربعة دراهم بعد أن كان بدرهمين، كما وصل كيلو الخيار الأردني إلى ثلاثة دراهم أي بزيادة نصف درهم بالإضافة إلى الليمون الذي قفز من أربعة دراهم إلى خمسة دراهم في حيث بلغ كيلو البطاطا درهمين فيما كان قبل أسبوع بأربعة دراهم أما أسعار الفواكه لم تشهد زيادة ملحوظة مع تأكيد تواجد مفتشي البلدية خلال عطلة العيد.
وأرجع عدد من البائعين سبب استقرار الأسعار في الخضر والفواكه في أم القيوين إلى المتابعة الدورية للأسواق التي يقوم بها مفتشو البلدية بصفة دورية بمراقبة الأمر الذي يحد من الزيادة في الأسعار.
وقال أحد الموردين إن الزيادة في أسعار الخضر والفواكه تشهد خلال العام زيادات متعددة دون وجود أي أسباب، لافتاً إلى أن معظم هذه السلع الغذائية التي يتم استيرادها من بعض الدول المجاورة تباع بنفس أسعار مثيلاتها المحلية، وعلى سبيل المثال الأناناس والبطيخ والطماطم وصلت أسعارها خلال هذا العام إلى 50% من سعرها الحقيقي.
وأكد مستهلكون أن هناك زيادة نسبية في أسعار بعض الخضر والفواكه مرجعين ذلك إلى حالة الغلاء التي طالت كل مناحي الحياة اليومية بدءاً من ارتفاع إيجارات السكن مروراً بزيادة أسعار المحروقات وصولاً للمواد الغذائية الاستهلاكية.
كما أكدوا أنهم أصبحوا مجبورين للإقدام على الشراء على الرغم من التكلفة الكبيرة لجميع أسعار الفواكه والخضروات، إلا أنهم اجمعوا على أن لجان التفتيش المراقبة للأسواق تقوم بمراقبة الأسواق للحد من الزيادات التي تطرأ في أسعار الخضر والفواكه.
وأشاروا إلى أن ارتفاع هامش الربحية لدى عدد من التجار للخضروات والفواكه أسهم في كثير من الأحيان في زيادة الأعباء على المستهلك العادي في مصروفه اليومي حتى أصبح ضحية موجة الغلاء التي زادت بصفة تصاعدية.
من جانبه أكد مجدي الشبراوي مفتش أول صحة وأغذية بقسم الصحة ببلدية أم القيوين أن هناك لجنة حماية المستهلك من دائرة البلدية والدائرة الاقتصادية ووزارة الاقتصاد تقوم بمراقبة الأسواق بصفة دورية .
حيث عملت مقارنة بين أسعار البضائع التي تدخل الدولة وهامش ربح التجار بحيث لا يكون هناك تفاوت في الأسعار لنفس السلع للعمل بها ووضع الأسعار على المنتجات مكتوبة باللغة العربية على كل سلعة وذلك من أجل ضبط السوق وعدم التلاعب في الأسعار من بعض التجار الذين يتحايلون على جمهور المستهلك.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
